انتهى النجم الأميركي المخضرم صامويل إل. جاكسون من أحدث أفلامه، والذي يحمل عنوان «لعبة كبيرة»، وهو من إخراج الفنلندي جالمري هيلاندر، ومن المقرر عرضه في دور السينما العالمية في مايو المقبل.

والفيلم من نوعية أفلام الإثارة والمغامرات، ويمتد زمن عرضه قرابة الساعتين، وهو مأخوذ عن قصة قصيرة للأديب الفنلندي بيتري جوكيرانتا، الذي يشترك أيضاً في إنتاج الفيلم، أما السيناريو والحوار فلمخرج الفيلم جالمري هيلاندر.

ويجسد النجم صامويل دور رئيس الولايات المتحدة الأميركية، في الفيلم الذي تدور أحداثه في فنلندا، وتدور أحداثه حول طائرة الرئاسة الأميركية التي تتعرض لقصف مجهول من جانب إحدى الجماعات الإرهابية، الأمر الذي يؤدي إلى سقوطها، لكن تُكتب النجاة للرئيس الأميركي.

ويلتقي الرئيس مصادفة وسط الغابات بالصبي «أوسكاري» (أوني توميلا)، وهو في الثالثة عشرة من عمره، الذي كان يتجول بالغابة في محاولة منه لتعقب واصطياد الغزلان، كي يثبت لأهله أنه قد صار ناضجاً.

ومع تتالي الأحداث، يكتشف الاثنان أن الجماعة الإرهابية علمت بأمرهما، وأنهم يتعقبونهما كي يقتلوهما. الأمر الذي يؤدي إلى ملاحقات ومطاردات من أجل الفرار من هذا المأزق وإنقاذ حياتهما، ويقرر الصبي حماية الرئيس والدفاع عنه بكل ما أوتي من قوة.