كشفت مونيكا لوينسكي، المتدربة السابقة في البيت الأبيض، في كلمة ألقتها خلال سلسلة مؤتمرات التكنولوجيا والترفيه والتصميم، التي عقدت في مدينة فانكوفر الكندية، أخيراً، تفاصيل شخصية غير مريحة حول كيفية تبدل حياتها، بعد أن كانت «الشخص الأكثر تعرضاً للإذلال في العالم»، حسب قولها.

وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، في تقرير نشر أخيراً، أنه سبق للوينسكي قبل التحدث في المؤتمر الأخير صراحةً عن العلاقة الفضيحة، التي جمعتها بالرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، وعرضتها للاستهزاء الإلكتروني، أن أدلت بحديث إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية تكلمت من خلاله عن تفاصيل قصتها، والتجربة التي مرّت بها عام 1998، لمساعدة الآخرين.

وقالت لوينسكي البالغة من العمر 41 عاماً: « لقد اضطررت للخضوع لفترة طويلة من العلاج وإعادة التأهيل».

وقد برزت لوينسكي باعتبارها إحدى الشخصيات العامة، وحضرت، أخيراً، عرض رايشل كومي للأزياء، ضمن أسبوع نيويورك للموضة. وقالت: «كل من عانى من صدمةٍ من أي نوع، يدرك أن وقعها لا يختفي بسرعة، بل يصبح صدىً يتردد في خلفية حياتنا، إلا أن صوت هذا الصدى يخفت مع الأيام، وبمرور الوقت».

وقالت لوينسكي: «لو تمت دعوتي لإلقاء كلمة على مسرح مؤتمر التكنولوجيا والترفيه والتصميم قبل عام واحد فقط، لكنت ضحكت استهزاءً بأعلى الصوت».

وردا على سؤال عن الهدف الذي تود لوينسكي تحقيقه من كلمتها في المؤتمر، أكدت أنها تريد للناس أن يعرفوا أن بإمكانهم النجاة وتخطي ما حدث، حتى لو تعرضوا لفضيحة علنية.

وقارنت سيلفيا هايز، السيدة الأولى السابقة لولاية أوريغون في سياق متصل نفسها على صفحات موقع فيسبوك بمونيكا لوينسكي.

حيث شاركت الأخيرة الرابط، وأضافت إليه تعليقاً مفاده: «أقدر جداً تحدثها عن الأمر، إنه إعلان قوي جداً حول كيفية تحويل نموذج عالم أعمال وسائل الإعلام الهادف للربح السريع، الإذلال العلني إلى سلعةٍ والعار إلى صناعة». وأتى ذلك على خلفية إرغام جون كيتزابر حاكم ولاية أوريغون على تقديم استقالته من منصبه عقب اتهامه بمساعدة خطيبته هايس على تسيير أعمالها الاستشارية من مكتبه والتستر عليها.