تسود مخاوف في زمبابوي حول تحويل الرئيس روبرت موغابي حكمه الديكتاتوري للبلاد إلى نظام وراثي، وذلك من خلال إعلانه، أخيراً، عن تفكيره بترشيح ابنته بونا موغابي تشيكوري خلفاً له، بعد تدهور حالة زوجته غريس الصحية.

وأفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في تقرير نشر، أخيراً، أن موغابي قد اصطحب ابنته بونا البالغة من العمر 24 عاماً في جولته الدبلوماسية الأخيرة للقاء رئيسي وزراء اليابان شينزو أبي، في خطوةٍ أثارت انتقاد المحللين، والأحزاب المعارضة. وقال متحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي إن «الدولة تم تخصيصها على يد سلالة موغابي».

وكان موغابي التسعيني قد رشح العام الماضي، زوجته غريس لتولي منصب رفيع في الاتحاد الوطني الإفريقي في زمبابوي- الجبهة الوطنية..

حيث قادت حملةً شرسة لإزاحة نائبة الرئيس السابق جويس موجورو من منصبها. إلا أن صحة غريس، البالغة من العمر 45 عاماً، أخذت تتدهور إلى درجة أجبرتها، أخيراً، على القيام برحلات دورية إلى سنغافورة لتلقي العلاج. وأصبحت بونا تتولى في غيابها دوراً أكثر بروزاً، فتحضر إلى جانب أبيها الرئيس الفعاليات الرسمية، وترافقه في سفراته الخارجية.

وقال المحامي والسياسي مازيفيزا: « نرفض أن نصدق الخبر طالما أن موغابي يتولى الرئاسة». وبونا موغابي هي ابنة روبرت من زوجته الأولى سالي، وقد تخرجت من جامعة المدينة في هونغ كونغ عام 2011 بدرجة امتياز في مجال المحاسبة، كما حصلت على شهادة ماجستير في مجال الخدمات المصرفية والمالية من معهد في زمبابوي بعد عامين، وهي متزوجة من طيار يدعى سيمبا تشيكوري.