بوشر بعرض المسلسل التلفزيوني الجديد «أوتلاندر» على الشاشة الصغيرة في أوروبا، بعد أن حقق نجاحاً مدوياً في أميركا، والمسلسل المقتبس عن سلسلة كتب الروائية الأميركية ديانا غبالدون، من المرجح أن ينافس مسلسل «صراع العروش» للكاتب آر آر مارتن، في نسبة المشاهدة.
ورأت صحيفة «أوبزرفر» البريطانية في النجاح الأميركي الباهر الذي حققه مسلسل «أوتلاندر» دليلاً على استمرار جاذبية مسلسلات الفانتازيا والمغامرات، علماً أن المؤلفة تعترف بأنها لم تكن تعرف شيئا عن التاريخ الاسكتلندي قبل بدئها بالكتابة، وقد اضطرت إلى إجراء بحوثها بهذا الشأن.
وسبق أن رفضت غبالدون كل العروض التي تقدمت إليها لتحويل سلسلة كتبها، التي ألفتها قبل 24 عاماً، إلى مسلسلات تلفزيونية إلى أن قرأت سيناريو رونالد مور الذي تصفه على الشكل الآتي: «ذهلت بنوعية شخصياته، وكيف يمكنه تطوير تلك الشخصيات، وكيف أن القصص كلها مركزة بإحكام حول الشخصية، وإذا سألتني عن الأمر، فإنني أقول لك إن هذا يشكل المكون الوحيد للقصص الجيدة».
ويعرف أن مور هو أيضا كاتب سيناريو المسلسل التلفزيوني العسكري الخيالي «غلاكتيكا». وتعترف الكاتبة أن ما ألهمها كتابة قصصها العابرة للزمن هي رؤية شاب اسكتلندي في حلقة من المسلسل البريطاني المشهور «دكتور هو». وغبالدون تنقل بطلة مسلسل «أوتلاندر» عبر الزمن إلى عام 1743.
حرب عالمية
يبدأ المسلسل مع وصول أخبار نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا إلى مسامع الممرضة كلير راندال التي تلعب بطولة دورها كايتريونا بالفي. فتعود وتلتقي بزوجها فرانك الذي يلعب دوره الممثل لوبياس منزيس بعد انفصال قسري دام خمسة أعوام، وفي طقس وثني تنتقل عبر الزمن إلى الوراء 200 عام لتلتقي بالمحارب الوسيم، الذي يلعب دوره سام هيوغان.
إضاءة
يمثل في المسلسل عدد من الممثلين البريطانيين والايرلنديين، لكن يعتقد البعض أن النجم الحقيقي للمسلسل التلفزيوني سيكون إسكتلندا، بارتفاع أعداد الزوار إليها. وكان النقاد قد رجحوا أخيراً انتقال مشاهدي المسلسل التلفزيوني «صراع العروش» إلى مشاهدة «أوتلاندر»، بسبب الوتيرة البطيئة في الكتابة للمؤلف أر أر مارتن.
