مسلسل ابتكارات الذكاء الاصطناعي مستمر، أحدثها تطوير باحثين بأميركا روبوتاً مقاتلا، ذا قدمين، قادراً على الوقوف على ساق واحدة، كما يتسم الروبوت «أطلس» بأداء عال فيما يتعلق بالتنقل، وهو مصمم، وفقا لـ «بوسطن ديناميكس» التي تملكها «غوغل»، للتغلب على عقبات الطبيعة، والتضاريس الوعرة.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية قدرة «أطلس» على المشي مع توفير الحرية لأطرافه العلوية لحمل الأشياء والتعامل مع البيئة. وفيما يتعلق بالتضاريس الصعبة للغاية، فإن الروبوت قوي ومنسق بما فيه الكفاية لتسلق الجدران باستخدام يديه وقدميه وشق طريقه عبر المساحات المكتظة.
وعن المظهر الخارجي، فإن طول الروبوت يبلغ حوالي 6 أقدام وبوصتين، ويزن حوالي 330 باوندا. ويضم حوالي 28 مفصلا هيدروليكيا، وهو أحد أكثر الروبوتات التي صنعها البشر تطورا.
مناورة
زد على ذلك أن «أطلس » يحوي نظام برامج طوره معهد فلوريدا للإنسان وتفاعل الآلة، يسمح له بقيادة السيارة. ويوضح الباحثون أنه لتحقيق هذا المستوى من القدرة على المناورة في الروبوتات، فإنه يجب النظر والإمعان في الطبيعة. مبينين أن الروبوت مستوحى من سرعة الفهود، وقدرة التحمل لدى الخيول، فضلاً عن القدرة على المناورة من القرود، إلى جانب براعة البشر.
ويسعى الفريق البحثي في معهد فلوريدا للإنسان والآلة لتطوير روبوتات بأطراف سفلية، تتميز بالسرعة والفعالية، والرشاقة، مع القدرة على التنقل للوصول إلى العديد من للمواقع، وذلك مقارنة بنموذجه الذي قدم عام 2013، والذي كان معتمداً على وصله بمزود طاقة خارجي للحفاظ على استقراره.
خطوة عملاقة
في أكتوبر 2013، قامت شركة «بوسطن دايناميكس» بتحميل فيديو يظهر الروبوت أطلس وهو يتعرض للضرب بواسطة قذائف وهو قادر على تحمّلها، مع توازنه على رجل واحدة. ومن جهتها، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أطلس كان بمثابة «مثال عظيم لكيفية بدء تحول الكمبيوتر إلى هياكل بيدين وقدمين في عالمنا الحالي»، واصفةً الروبوت بأنه خطوة عملاقة نحو عهد طال انتظاره من الروبوتات المتطورة.
