يبدو أن رحلة محبي السينما المصرية مع التنوع والاختلاف في المضامين انتهت أخيراً، فبعد أن كانت السينما قد رجعت إلى صوابها مرة أخرى وبدأت بتقديم أعمال كثيرة متنوعة من حيث الشكل والمضمون وخرج من بينهم أعمال ستحسب بعد ذلك من العلامات الفارقة بصناعة السينما في مصر مثل «الفيل الأزرق» والجزء الثاني من «الجزيرة»، وبرغم نجاح تلك الأعمال بشكل كبير على المستوى الفني والمادي، فإنه بدون مقدمات بدأ المنتجون يعودون إلى تيمة «البطل بلطجي ومجرم» مرة أخرى، بعد أن سيطرت على معظم الأفلام التي قدمت خلال العشر سنوات الماضية قبل العام المنصرم.

أولاد رزق

يؤكد ذلك ثلاثة أفلام تستعد دور السينما لاستقبالها خلال الأسابيع المقبلة، ويأتي في مقدمتها فيلم «أولاد رزق» الذي تدور أحداثه داخل حارة شعبية عن مجموعة من الأشقاء لا يجمعهم سوى عالم البلطجة والجريمة الذي يمثل مصدر الرزق الوحيد لهم.

العمل من تأليف صلاح الجهيني، وإخراج طارق العريان، وبطولة أحمد عز الذي يسجل من خلاله عودته إلى الشاشة الفضية بعد آخر أعماله «الحفلة» العام قبل الماضي، إلى جانب عدد من النجوم أيضاً، على رأسهم أحمد الفيشاوي وعمرو يوسف وأحمد داوود وكريم قاسم ونسرين أمين وندى موسى وآخرون.

كابتن مصر

لاعب كرة قدم محترف تقوده جريمة ما إلى دخول السجن، فتبتعد عنه الأضواء والشهرة التي كان يحلم بها، فلا يجد أمامه مفراً لجذب الأضواء تجاهه مرة أخرى، إلا بتكوين فريق كرة قدم من مجموعة من البلطجية المسجونين داخل السجن نفسه، ذلك هو المحور الرئيس الذي يدور حوله فيلم «كابتن مصر» المقرر طرحه قريباً بالسينمات.