تجد نفسها «كتكوتة» مع جمهورها، و«تلميذة» تحتاج إلى توجيهات حين تدخل الاستوديو لتسجيل أحدث أغانيها، و«فتاة مرحة» على المسرح حين تغني «مش أنانية»، و«هاقلق رحتك»، حياتها لم تتغير بعد الزواج والأمومة أصبح حلماً تسعى إليه؛ إنها الفنانة ميريام فارس، التي خطفت الأضواء منذ أطلت على جمهورها في «مردف سيتي سنتر»، فقد تجمع حولها المعجبون لالتقاط صور تذكارية معها، وأبهرت الحضور بإطلالتها وأناقتها في ختام «عطلة الأسبوع للأزياء»، مبدية سعادتها بحضور عروض أزياء مردف لموسم ربيع- صيف 2015، الذي أقيم في دبي، ونظمتها شركة «ماجد الفطيم»، واصفة دانة الدنيا بأنها رمز للأناقة والتطور؛ وأن الاهتمام بالمظهر جزء مهم في حياة الفنان، ودليل ذلك الإطلالات المختلفة والمميزة التي تظهر بها النجمات حالياً في مختلف المناسبات.

لا للكعب العالي

ميريام التي قدمت ثلاث أغانٍ على مسرح «مردف سيتي سنتر» أشارت إلى أن أحدث الصيحات التي استهوتها، هي الأحذية الأرضية، التي أصبح من الدارج ارتداؤها على فستان قصير أو طويل، تبتسم وتقول: «لا أحد يعرف كم تتألم المرأة من الكعب العالي، الذي يصيبها في أحيان كثيرة بصداع في الرأس».

موعد مع الجمهور

تخصص ميريام أياماً معينة لاختيار الملابس والأكسسوارات، لأن الفساتين- على حد قولها- هي التي تذكرها باللحظات المميزة التي تقضيها، فالريش الذي ترتديه اليوم سيظل يذكرها بلقاء معجبيها، تقول ميريام: «يظن الجمهور أنه هو الذي يرغب في رؤية فنانه المفضل، ولكني على الصعيد الشخصي أنتظر اليوم الذي أقابل فيه جمهوري». وتضيف: «علاقتي مع الفانز مميزة للغاية، فأنا أشعر أنهم يشبهونني إلى حد كبير»، فهم يحاولون التعبير عن حبهم لي بشتى الوسائل المختلفة، وأتلقى يومياً المئات من الرسائل والصور والأشعار الغزلية، وهذا الأمر يحملني مسؤولية كبيرة تجاههم، فأنا أفاجأ بأفكارهم المختلفة وابتكاراتهم التي تسعدني كثيراً.

لوك «أمان»

لا تفكر ميريام في خوض تجربة الدراما هذا العام، على الرغم من النجاح الذي حققه مسلسل «اتهام»، والأعمال التي تعرض عليها، إذ إنها منشغلة بتصوير أغاني ألبومها الجديد «أمان»، وإحياء عدد من الحفلات في مختلف الدول التي قامت بإلغائها العام الماضي لأكثر من 4 شهور، بسبب ارتباطها بتصوير المسلسل.

من جهة أخرى اختارت ميريام أن يكون لوك غلاف ألبومها جديداً ومختلفاً، وأكدت أن تصوير هذا اللوك تطلب منها مجهوداً كبيراً، الأمر الذي أرهقها كثيراً، ولكنها وفور أن لمست نتيجته في التعليقات الإيجابية، التي تلقتها مع جمهورها تناست هذا التعب الذي تعرضت له.

حلم الأمومة

ميريام التي احتفلت بزواجها تحلم بأن تكون أماً وتنجب أولاداً يلعبون ويضحكون معها، مشيرة إلى أن حياتها لم تختلف كثيراً بعد الزواج، فهي لاتزال تلك الفتاة المرحة المليئة بالحيوية، التي لا تحب دخول المطبخ، فزوجها- على حد قولها- يعد مأكولات أفضل منها، أما هي فتهتم بديكورات طاولة الطعام، تقول: «أحب الحياة كثيراً، وأستوعب كل الأمور والمطبات، التي تمر في حياتي ومشكلات العمل التي لا تنتهي، أما شكلي الخارجي فأنا أحب مظهري وأجد نفسي «كتكوتة» مثلما يطلق علي أصدقائي والمعجبون.

أيقونة الأناقة

«دبي رمز للأناقة والتطور»؛ هكذا تصف ميريام دانة الدنيا؛ دبي، مشيرة إلى أنها تشعر بالفخر كون هذه المدينة عربية، فهي حينما تسافر لأي دولة في العالم ويسمعون اسم «دبي» لا ترى على وجوههم إلا علامات الدهشة عن قدرة هذه المدينة على التطور والتقدم بشكل لافت للنظر، على حد تعبيرها، وتقول: «الجميع يرغب في زيارة دبي ورؤية معالمها الفاتنة».

ميريام والذئب

«من الأفضل ألا يستعجل الإنسان الأمور ويراها بنظره تشاؤمية لأنها قد تصبح في المستقبل خيراً له»، هكذا هي نظرة ميريام للحياة، موضحة أنه حالياً وبعد 10 سنوات من دخولها مجال الفن أصبحت تؤمن بمقولة «إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب»، تقول: «عندما دخلت الفن، كنت أظن أنني فقط سأغني وأقدم استعراضاً، ولكن بعد ذلك اكتشفت أن الفن عبارة عن بيزنس صعب للغاية، وخلاله تتعرض للعديد من المطبات والصعاب، بغض النظر عن الموهبة التي تمتلكها».

تلميذة نجيبة

وعن حياتها الفنية ونجاحاتها، تقول ميريام: إنها اجتهدت وتعبت للوصول إلى ما هي عليه، مشيرةً إلى أنها تحب الدخول في كل تفاصيل عملها، وأكدت أنها تحب الغناء بأكثر من لهجة عربية، موضحة أنها تحب أن تتعلم ثقافات جديدة، خاصة ثقافات الشعوب العربية، لافتة إلى أن «رسالتها هي تعريف ثقافات الشعوب العربيّة على بعضها». أما في ما يخص إتقانها للهجة الخليجية بحرفية فتقول: «لي أصدقاء خليجيون، أحرص على تعليمهم اللهجة اللبنانية شريطة تعليمي اللهجة الخليجية، وبالفعل تعلمتها ودرستها جيداً، حتى إنني حينما أدخل الاستوديو لتسجيل أغنية خليجية أطلب من الشاعر والملحن الوجود معي، ومعاملتي على أنني تلميذة تحتاج إلى إرشاد ونصح».

قلم وأجندة

على الرغم من توافر الهواتف الذكية، فإن ميريام لا تزال تفضل القلم والأجندة، التي تضعهما دائماً في حقيبتها، إضافة إلى مرطب الشفاه والنظارة الشمسية، وقالب من الشيكولا، تفادياً إذا تعرضت للجوع.