طوال سنواتها الماضية، عملت على تقديم جملة من الأعمال الجيدة، التي حجزت لها مكاناً في قائمة فناني الخليج، فقد اعتادت على تقديم أدوارها بشغف وحرفية، إنها الفنانة شهد الياسين التي تطل في رمضان عبر مسلسلي «لو أني أعرف خاتمتي» و«ملاك الرحمة» ، قائلة لـ «البيان» إنه يتم تفصيلهما على مقاسها، لتراهن بهما على شخصياتها الدرامية في 2015 ..

والتي ترى أنها ستكون مختلفة مقارنة مع الماضي. شهد أشارت في حديثها إلى أنها ليست مغرورة كما يراها البعض لترد السبب إلى انتقائها أدوارها بعناية، وأكدت أنها لا تفكر بدخول مجال الانتاج الدرامي، معتبرة أن الدراما الخليجية لا تنافس نظيرتها العربية.

امرأة مفقودة

لا تكاد شهد الياسين خلال العام الجاري تغيب عن شاشة حتى تطل على أخرى، بعد تزامن عرض 4 أعمال لها دفعة واحدة، هي «وش رجعك»، و«بين الماضي والحب»، و«امرأة مفقودة»..

و«سعد وأخواتها»، ليبدو ذلك بمثابة تغير في استراتيجية شهد التي لم تسع خلال مسيرتها لتقديم أكثر من عمل في الوقت ذاته، لاعتبارها أن الظهور المتكرر «يحرق الممثلة فنياً»، وبررت عرض هذه الأعمال دفعة واحدة بأنه لم يكن بتخطيط منها، وإنما هو مصادفة، وقالت: «كافة هذه الأعمال صورتها سابقاً، ولكن تقرر عرضها هذا العام، وهذا يعود للمنتج والقناة».

ملاك الرحمة

تراهن شهد على اطلالتها في رمضان المقبل، والتي ستأتي عبر مسلسلي «لو أني أعرف خاتمتي»، و«ملاك الرحمة» التي قالت إن الكاتب عبد المحسن الروضان «يفصله على مقاسها»، وقالت: «الشخصية التي أقدمها في »لو أني أعرف خاتمتي« جديدة بالكامل من حيث معانيها وشكلها وأدائها، ويمكن أن يشعر الجمهور بأنني »ثقيلة الدم« فيها، حيث ألعب دور بنت غنية لديها طموح وتتمتع بشخصية ذكية».

إلا أن شهد لم تخف تخوفها من ردة فعل الجمهور حيال هذه الشخصية، بقولها: «لا انكر أن هذا الدور فيه مغامرة، ولن أرتاح الا بعد انتهاء عرض العمل ومعرفة ردة فعل الجمهور». في الجانب الاخر، تستعد شهد لخوض تجربة أخرى بعنوان «ملاك الرحمة» والتي أكدت انها ستكون مختلفة.

وقالت: «المسلسل حالياً في طور الكتابة، وهو من تأليف عبد المحسن الروضان». وأكدت رفضها 6 أعمال عرضت عليها هذا العام بسبب النص.

في المقابل، لا ترى شهد أن الدراما الخليجية تنافس العربية، وقالت: «هي لا تنافس، وإنما تحاول أخذ مكانها في السوق، ولا يمكن مقارنة الدراما الخليجية بنظيرتها المصرية التي تحتفظ بانتشارها بالمنطقة العربية، إلا أن مشكلة الدراما الخليجية تكمن في تحولها إلى تجارية نتيجة غياب كتاب السيناريو وتكرار القضايا التي تعالجها».

ومع تحول الكثير من ممثلي الخليج إلى الانتاج الدرامي، إلا أن شهد لا تفكر بخوض التجربة، وقالت: «لا أفكر فيها ابداً، واعتبرها بعيدة، وفي حالة قررت الانتاج فسيكون لصالح مسرح الطفل»، وبرغم ذلك حرصت على إبقاء الباب مفتوحاً، بقولها: «يمكن في المستقبل أن أشارك في الانتاج في حالة فقداني الأمل بالحصول على عمل يناسبني، وبهذه الحالة سأفكر في الانتاج لنفسي».

حب الجمهور

شهد التي يتهمها البعض بـ «الغرور»، حاولت دفع التهمة عن نفسها، بالقول: «أنا لست مغرورة، وإنما أريد وضع نفسي في المكان الصحيح».

وتابعت: «ربما يقولون عني ذلك لأنني انتقي أدواري بعناية، فلم أتعود قبول أي دور يعرض علي، علماً بأن هذا اللقب لا يزعجني، لأنني اتطلع إلى حب الجمهور الذي ألمسه من خلال إقباله على أعمالي، وهذا يجعلني حريصة على ما أقدمه من أعمال، لأن الدراما »فن«، وأنا لا أحاول أن »اعبث«».

عين على السينما

السينما غير بعيدة عن عيون شهد التي بدأت تقترب منها، وبحسب قولها، فقد أبدت موافقتها على نص فيلم إماراتي، كان يفترض أن تبدأ بتصويره خلال الشهر الجاري، وقالت: «تأجيل التصوير جاء بسبب عدم انتهاء المخرج والمنتج من بعض المعاملات، الأمر الذي أدى لتأجيل التصوير، ولكن لم يتم إلغاء الفكرة أبداً».