كشف كتاب جديد تفاصيل كيفية جمع الزوجين طوني وشيري بلير لثروة ضخمة منذ تبوأ طوني بلير منصب رئيس وزراء بريطانيا، وكيف كونت زوجته شيري كذلك ثروتها. كما ألقى الضوء على حقيقة الجفاء الحاصل بين الثنائي، منذ فضيحة العلاقة بين بلير وزوجة روبرت مردوخ السابقة ويندي دينغ، والذي قد يفضي بهما إلى الطلاق.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن كتاب «الرجل خلف القناع» للمؤلفين الصحافيين فرانسيس بيكيت، ديفيد هنك ونك كوشان يروي كيف أنه بعد سبع سنوات من مغادرة بلير لمقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت، يعيش هو وشيري حياةً منفصلةً، بعيداً عن الانسجام الفطري، الذي جعلهما يبدوان ثنائياً رائعاً متبادل الدعم. أما اليوم فتقف إمبراطورية أعمال كل منهما بشكل منفصل، وقلما يعملان أو يشاهدان معاً.

يعيش طوني وشيري منفصلين مما يثير تكهنات قوية بقرب طلاقهما. وقد أكدت مصادر معنية أن شيري لا ترافق زوجها مطلقاً في اليومين أو الأيام الثلاثة التي يمضيها في الشرق الأوسط في مجال عمله كمبعوث للسلام، وأنها تنجز أعمالها بشكل منفصل، حيث بالكاد تذكر المراسلون أنهم شاهدوهما معاً. أما جيرانهما في منزل لندن الكبير، فيشيرون إلى أنهم كثيراً ما يرون شيري تتجول في الأرجاء، وتحضر المناسبات، ويبدو عليها الحزن، أما طوني فبالكاد يلمحونه، ولا يرونهما معاً مطلقاً.

ماذا يحصل للزواج الذي بدا يوماً مبنياً على أسس متينة؟ هذا سؤال تركت الإجابة عليه لشخصين مقربين جداً من عائلة بلير، الأول صمت لبرهة طويلة قبل أن يقول: « لا يسعني إلا القول إنه إذا كانت شيري تفكر في الطلاق، فإن طوني سيفعل كل ما بوسعه ليثنيها عن ذلك». أما الطرف الثاني، فقال: « لن تطلقه أبداً، وإن كان هناك من دليل على ارتباطه بعلاقةٍ أخرى، فإن كراهيتها للإعلام ستفوق كثيراً كراهيتها له».

وبشأن السؤال القائل: كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد، فيبدو أن هناك سببين. ويكمن الأول في سنوات رئاسة الوزراء التي تركت تأثيرها على زواج طوني وشيري، سيما في ظل إقناع الأخيرة، رغم إرادتها، بتأدية دور بارز في الحياة العامة. ويتعلق السبب الثاني بالشائعات التي تناولت علاقة طوني بنساء أخريات، سيما ويندي دينغ. وعلى الرغم من النفي المستمر من مكتب بلير، فإن استمرار سرد تلك الروايات لا بد أنه أساء كثيراً لعلاقة الزوجين.