تستعد جامعة أوكسفورد البريطانية لاتخاذ قرار بشأن الانسحاب من استثماراتها في قطاع الفحم والرمال النفطية.
وأطلق طلاب الجامعة حملة منذ عام لمطالبتها بالانسحاب من الاستثمار في هذا القطاع بعد أن حذر علماء من أن حرق الفحم على مستوى العالم سيؤدي إلى مخاطر على المناخ.
وتأتي هذه الحملة ضمن تحرك دولي لمطالبة المنظمات الحكومية بسحب استثماراتها في الوقود الحفري.
وقد اتخذت جامعة غلاسكو هذه الخطوة بالفعل، بالإضافة إلى هيئات أخرى على مستوى العالم، من بينها جامعة ستانفورد الأميركية، والجمعية الطبية البريطانية، ومؤسسة ﺭﻭﻛﻔﻠﺮ ﺑﺮﺍﺫﺭﺯ.
ودعا أعضاء جمعية لندن هذا الشهر عمدة العاصمة بوريس جونسون (رئيس بلدية لندن الكبرى) إلى سحب الاستثمارات في الفحم والنفط والغاز.
وذكرت تقارير بأن هذا هو التحرك الأسرع نمواً على مستوى العالم للتخلص من استثمارات الفحم في الوقت الذي تزايد فيه الوعي بأن الشركات اكتشفت كميات من الوقود الحفري تعادل ثلاثة أضعاف تلك التي يمكن حرقها دون مخاطر مناخية.