منذ قرون، كان سكان آيسلندا يعتقدون أن الحمم البركانية ما هي إلا أرواح بشرية ألقي بها من الجحيم. وحتى اليوم، تسرد الحكايات الشعبية قصصاً عن الجان الذي يتوارى بين حقول الحمم البركانية لحراسة الأرض بغيرة شديدة.

تأخذ هذه الأساطير شكلاً خاصاً في الجزء الشمالي الداخلي من آيسلندا، حيث ينبعث من البرك الراكدة هناك الغاز الكبريتي والحطام البركاني الذي يتناثر عبر السهول.

وتصف هذه الحكايات الخيالية التي تتناقلها الأجيال عبر السرد الشفهي بركان «كرافلا» بأنه بوابة الجحيم، فهو المكان الذي هبط فيه الشيطان بعد طرده من الجنة، كما تقول تلك الحكايات.

واليوم، تنبعث حمم كرافلا بهدوء، وحسبما أورد موقع بي بي سي تبلغ فوهة ذلك البركان عشرة كيلومترات.