تسبب تسارع جهود شركات الدواء لتطوير علاجات جديدة لمكافحة تفشٍ لمرض كبدي في خلق سوق ملحة لوسائل تشخيص أفضل، واختيار المرضى الذين يناسبهم العلاج واختبار مدى فعاليته.

وتقول المؤسسة الأمريكية للكبد إن نحو 30 في المئة ممن يعيشون في الولايات المتحدة الآن يعانون من أمراض ناجمة عن زيادة الدهون على الكبد نتيجة السمنة أو السكري .ودون علاج صحيح يمكن أن يلحق بالمرضى ضرر بالغ، مثل التليف الكبدي الذي يدمر وظائف الكبد وقد يسبب السرطان. وحالياً يستند الفحص لاختبار الأدوية التجريبية إلى عملية استئصال نسيج الكبد لدراسته مجهرياً.