00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«تيمبكتو» يفتتح «أيام بيروت السينمائيّة» 12 الجاري

ملصق المهرجان

ت + ت - الحجم الطبيعي

للدورة الثامنة على التوالي، تحتضن بيروت، بين 12 و21 من الشهر الجاري، مهرجان «أيام بيروت السينمائية»، والذي تنظّمه الجمعية الثقافية «بيروت دي سي» في صالات سينما «متروبوليس» في محلّة الأشرفية.

ومن بوّابة «السينما والدين»، الثيمة التي اختارها المنظّمون هذه السنة، تأثراً بالأوضاع الراهنة في العالم العربي، فإن على لائحة برنامج دورة هذا العام: أكثر من 50 شريطاً وثائقياً وروائياً وقصيراً، جلسات تواصل، ندوات متخصّصة، الى جانب عروض «كلاسيكيّات أيام بيروت السينمائية» التي تكرّم الراحلتين الكبيرتين اللبنانية صباح والمصريّة فاتن حمامة، بعرض فيلمين للمصري هنري بركات «القلب له واحد» (1945/ أول ظهور سينمائي لصباح)، و«أفواه وأرانب» (1977/ فيلم للثنائي بركات- فاتن حمامة).

أما الافتتاح، فسيكون مع فيلم «تيمبكتو» للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو، بحضور الممثل الرئيسي فيه إبراهيم أحمد، وذلك في «سينما سيتي» (أسواق بيروت)، بخلاف معظم أفلام المهرجان التي تعرض في «متروبوليس أمبير صوفيل» (محلّة الأشرفية في بيروت). والمعروف أن هذا الفيلم منِع عرضه في دولة «بوركينا فاسو» (غرب أفريقيا) خوفاً من التداعيات التي يمكن أن يتسبّب بها على الأوضاع عامة.

وقد حصد جوائز عدّة في مهرجانات سينمائية عالمية، وكان أحدثها نيله 7 منها في مهرجان «جائزة سيزار» الفرنسي العالمي، إضافة إلى أخرى حصل عليها في مهرجانات سينمائية عربية، كالمهرجانين السينمائيين اللذين شهدتهما مدينتا قرطاج التونسية وأبوظبي في الإمارات، كما رشّح لنيل جائزة الأوسكار عن فئة الأفلام باللغة الأجنبية.

عناوين عدّة

وخدمةً للهدف الذي تسعى إليه «أيام بيروت السينمائيّة»، لجهة استمرارية وجودها في المشهد الثقافي الفني اللبناني، ومحاولتها أن تجد دائماً ما يُعينها على تنظيم دورات تُقام مرّة واحدة كل عامين، فإن على لائحة المهرجان: استضافة الفيلم الروسي «ليفياتان» للمخرج أندريه زياجينتسيف الذي يتناول موضوع الدين والتسامح، عرض «قصة يهوذا» للجزائري رباح عامر زعيمش (للمرة الأولى في العالم العربي، بالاشتراك مع «مهرجان برلين السينمائي»)، تكريم المخرج المغربي هشام العسري عبر عرض ثلاثة من أفلامه: «النهاية» و«هم الكلاب» و«البحر من ورائهم»، عرض «إطار الليل» لتالا حديد (عراقي- مغربي) و«الأوديسا العراقية» للعراقي سمير جمال الدين. أما المشاركة السوريّة، فتتمثل بأفلام عدّة تجسّد الواقع السوري من وجهات نظر مختلفة، كـ«العودة إلى حمص» لطلال دركي، و«الرقيب الخالد» لزياد كلثوم، و«ماء الفضة» لأسامة محمد (عرض في «مهرجان كان»)، واستعادة «سلم إلى دمشق» لمحمد ملص.

الى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن البرنامج يتضمّن عناوين عديدة، بعضها مفتوح على أسئلة السينما والصورة والحياة والتفاصيل، وبعضها الآخر مهموم بالذاتيّ في التعامل مع الكاميرا. ومن بين الأفلام الـ40 التي يتضمّنها برنامج المهرجان: فيلمان أردنيان («المجلس» ليحيى العبدالله و«ذيب» لناجي أبو نوّار)، وثلاثة أفلام فلسطينية («عيون الحرامية» لنجوى النجّار و«رُوشمْيا» لسليم أبو جبل و«المطلوبون الـ 18» للفلسطيني عامر الشوملي والكندي بول كوان). كما ستشارك مصر من خلال فيلم «أم غايب» وهو وثائقي لنادين صليب، الى جانب «أنا نجوم بنت العاشرة ومطلّقة» للمخرجة اليمنية خديجة السلامة. ويتضمّن المهرجان أيضا أفلام «اليونيسيف رؤية الذات»، وهي كناية عن 19 فيلماً قصيراً صوّرها شباب لاجئون من سوريا ما بين بيروت والبقاع.

السينما اللبنانيّة

السينما اللبنانية، تحضّر أعمالا ينتظرها الجمهور مثل: «الوادي» لغسان سلهب الذي نال عنه جائزة أفضل مخرج في «أبوظبي»، شريط أكرم الزعتري «ثمانية وعشرون ليلاً وبيت من الشعر» (مهرجان برلين)، «يوميّات كلب طائر» لباسم فياض، وغير ذلك.

طباعة Email