00
إكسبو 2020 دبي اليوم

يُطل عبر «سنين الجمر» و«لو أني أعرف خاتمتي»

عبد المحسن النمر: يتوجب على الدراما الخليجية الاهتمام بالنوع

ت + ت - الحجم الطبيعي

تمكن الفنان السعودي عبد المحسن النمر، منذ ولوجه الساحة الفنية وعبر أعمال كثيرة من تحقيق شهرة جيدة بالخليج، مكنته من الوصول إلى مصر، حيث كان مقرراً له هذا العام المشاركة بمسلسل تاريخي، اضطر للاعتذار عنه لارتباطاته الفنية، بحسب ما أكده لـ «البيان» التي قال لها إنه يطل هذا العام عبر مسلسلي «لو أني أعرف خاتمتي» و«سنين الجمر» اللذين يحملان الصبغة الإماراتية في التأليف والانتاج، ليأتي دوره في الأول شريراً في حين يطل في الثاني من خلال دور ضابط لديه اهتمام بالخيول.

النمر أكد في حديثه أن أدوار الشر دائماً تتعبه نفسياً لما تحتاجه من تحضيرات نفسيه، وقال إنه يتوجب على الدراما الخليجية الاهتمام بالنوع وعدم الاعتماد على ما حققته من انتشار بالمنطقة العربية.

ارستقراطي

بشخصية تحمل في جوانبها الكثير من الشر، يطل النمر في مسلسل «لو أني أعرف خاتمتي» الذي يجري حالياً تصويره في دبي، ويلعب فيه دور ابن لعائلة ارستقراطية، يقوم الأب فيها بزرع بذرة الشر في ولده من دون قصد، لينمو على حب الأرقام التي سرعان ما تتحول إلى مقياس لمقدار حب والده له، ليسلك طرقاً عدة للوصول إلى غايته، ورغم خبرة النمر بهذه الشخصيات .

إلا أنه اعتبر أن صعوبة تقديمها يكمن في قدرة الممثل على البعد عن التيمة التي اعتاد عليها المشاهد في أدوار الشر، وقال: «لا أحد يولد شريراً بطبعه، ولذلك فالتحدي الذي يواجهني فيها يكمن في كيفية أن أكون طبيعياً وفي داخلي مخزون شر عال، وبالتالي علي البحث عن طرق مختلفة للتعبير عن هذا الشر».

وأضاف: «أدوار الشر دائماً ما تكون متعبة للممثل لأنه يلهث وراء شيء لا يؤمن فيه، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تكون لديه قناعة بالدور ليتمكن من إيصال الفكرة إلى المشاهد».

ويعترف النمر بأن التحضير لدوره في «لو أني أعرف خاتمتي»، كان صعباً، راداً السبب إلى صعوبة النص، وقال: «كاتب النص إسماعيل عبد الله اختار كلماته بعناية، والمخرج أحمد المقلة يهتم كثيراً بالتفاصيل، وبالتالي فإن العمل يحتاج إلى تحضير مكثف».

ورغم أن المغنية أريام تمكنت خلال وقوفها أمامه في مسلسل «الحب سلطان» الذي عرض العام الماضي، من اقناعه لدرجة قوله إنها «ستكون مفاجأة للجميع»، إلا أن النمر لا يتطلع لتكرار تجربة الوقوف أمام مغنية في أعماله المقبلة، مبرراً ذلك، بأن معظم التجارب التي شاهدها قبلاً كانت «فاشلة».

وقال: «هناك الكثير من المغنيات حاولن دخول التمثيل، ولكنهن افتقدن للإقناع، وهو ما لا ينطبق على أريام التي تجاوزت هذه المسألة.

تجربة سابعة

يحتفظ عبد المحسن النمر بعلاقة جيدة مع المخرج أحمد المقلة، فقد خاض معه تجارب كثيرة بدأت منذ منتصف التسعينيات، وبحسب النمر، فإن مسلسل «لو أعرف خاتمتي» يعد التجربة السابعة معه، وقال: «أفهم لغة المقلة الخاصة وأسلوبه في العمل، ولذلك فلا يوجد لدي صعوبة في التفاهم معه، وتطور المقلة الدائم يجبرني على مواكبته باستمرار».

طباعة Email