على خشبة المسرح، شق الممثل الكويتي ميثم بدر طريقه نحو الدراما التلفزيونية، التي تمكن فيها من اقتناص أدوار مميزة، أهّلته لأن يتولى دور البطولة في مسلسلات عدة، ينشغل حالياً في تصويرها بين الإمارات والكويت، ليطل علينا بدر في رمضان المقبل بوجهين مختلفين، ففي الوقت الذي يؤدي فيه دور الشاب الرومانسي في مسلسل «النور»، يطل في «القياضة 2» بوجه شخصية يسكنها الشر.

نقلة نوعية

اللهجة الإماراتية لم تشكل عائقاً كبيراً أمام بدر الآتي من الكويت، بحسب تأكيداته لـ «البيان»، التي اعتبر في حواره معها أن دوره في مسلسل «النور»، يشكل نقلة نوعية في مسيرته الفنية، مشيراً في الوقت نفسه إلى اعتكافه حالياً على قراءة نصوص لعملين دراميين جديدين.

موقع القرية التي تحتضن أحداث «القياضة» لم يعد غريباً على ميثم بدر، فقد سبق له المشاركة في جزئه الأول الذي عرضته قناة سما دبي في رمضان الماضي، ولعب فيه دور «غانم»، الابن الشرير الذي اعتاد على افتعال المشكلات التي تقوده إلى حياة التشرد بعد طرده من بيت والده، ليعود بدر لتقديم الدور ذاته في الجزء الثاني من «القياضة»...

والذي قال عنه: «الأحداث في «القياضة 2»، تبدأ من حيث انتهى الأول، وبالنسبة لي، أواصل تجسيد شخصية «غانم»، التي يطرأ عليها بعض التغيرات».

موضحاً أن شخصية «غانم» أصبحت أكثر عاطفية وعمقاً، مقارنة مع شكلها في الجزء الأول، وقال: «بلا شك أن هذا التحول في الشخصية أمر ليس بالهين، لا سيما أن الشخصية أصبحت أكثر حساسية، رغم كمية الهموم التي تتحملها هذه الشخصية التي تحاول جاهدة التقرب من العائلة، بهدف الحصول على رضاها».

مسكنك يوفي

بدر أكد أن اللهجة الإماراتية لم تقف حجر عثرة أمام مشاركته في «القياضة»، وقال: «قد يكون ذلك في بداية عمليات التصوير، ولكن مع مرور الوقت، بدأت أتعامل معها بكل سلاسة»..

وتابع: «مشاركتي في مسلسل تراثي، بلا شك أنه يفرض علي احترام اللهجة الإماراتية وإتقانها والمحافظة عليها»، مشيراً إلى أنه استفاد كثيراً من الفترة التي أقام بها في الدولة، والتي أمنت له فرصة الاحتكاك بمواطنيها بشكل مباشر، ما ساعده على إتقان اللكنة الإماراتية.

نجاح تجربة بدر في مسلسل «مسكنك يوفي»، الذي عرض في رمضان الماضي، كان سبباً شجع المنتج باسم عبد الأمير لإسناد دور البطولة لميثم بدر في مسلسل «النور»، الذي ألفه حمد بدر وأخرجه جمعان الرويعي، وسيعرض خلال رمضان المقبل، وهو ما اعتبره بدر نقلة نوعية في مسيرته الفنية..

وقال: «أجسد فيه دور شاب اجتماعي يعيش في وهم الحب مع فتاة، ومع توالي الأحداث، تحدث تقلبات درامية في الشخصية التي أؤديها». وتابع: «دوري محرك رئيس في الأحداث، كما أحتل مساحة كبيرة في مشاهد المسلسل». مشيراً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يسند إليه دور قوي في الدراما الكويتية، وقال: «أعتقد أن «النور» سيمكنني من إثبات جدارتي بالحصول على أدوار بطولة في الدراما الكويتية».