توصل فريق من العلماء إلى أن درجة الإضاءة الموجودة ليلاً في سماء بلدة هولندية، تزيد عشرة آلاف مرة عن درجة الإضاءة في السماء المرصعة بالنجوم، وفق أعلى مرصد فلكي في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة، وذلك في دراسة جديدة حول التلوث الضوئي، ووصفت مجموعة العلماء، التي تضم خبراء من معاهد بحث علمي ألمانية ومتخصصين من تسع دول أخرى، الدراسة التي نشرت في مجلة «ساينتيفيك ريبورتس» العلمية المتخصصة بأنها أول تجميع دولي كبير لبيانات، بشأن مراقبة التلوث الناجم عن الإضاءة الصناعية للسماء ليلاً أو ما يعرف باسم «وهج السماء».

وأشار الباحثون إلى أن السحب تلعب دوراً رئيساً في تحديد «وهج السماء» في المواقع التي تضاء في المقام الأول بشكل اصطناعي. ويقول العلماء، إنه رغم الفوائد العائدة على البشر من الإضاءة الصناعية فإن لها «آثاراً ضارة للغاية» على الحياة البرية والنظم البيئية، مستشهدين بافتقاد إشارات الملاحة الليلية المهمة والتغيرات، التي تطرأ على العلاقات بين الكائنات المفترسة وفرائسها.