تمكن فيلم «بيردمان» للمخرج المكسيكي اليخاندرو جونزاليس ايناريتو، من إلحاق هزيمة كبيرة بمنافسيه، بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم في دورة الأوسكار الـ 87 التي أعلن، أمس، عن نتائجها خلال حفل استضافه مسرح دولبي بمدينة لوس أنجليس، ليخرج من السباق محملاً بثلاث جوائز أخرى هي أفضل مخرج وأفضل تصوير سينمائي وأفضل سيناريو أصلي، من أصل 9 ترشح لها.

ليأتي فيلم «فندق بودابست الكبير» للمخرج ويس اندرسون، في المرتبة الثانية بعد خروجه متوجاً بـ 4 جوائز هي أفضل تصميم ملابس، وأفضل ماكياج، وأفضل موسيقى تصويرية أصلية وأفضل تصميم إنتاج.

في حين جاءت النتائج مخالفة لكافة التوقعات بخروج أفلام «يويهود» للمخرج ريتشارد لينكلاتر، و«القناص الأميركي» للمخرج كلينت ايستودد، من السباق، بجائزة واحدة فقط لكل منهما من أصل 6 جوائز رشحا لهما، وهو ما انسحب أيضاً على «لعبة التقليد» الذي خرج محملاً بجائزة أفضل سيناريو مقتبس من أصل 8 جوائز رشح لها، لتبدو جائزة واحدة لكل منها لا تكفي في سباق الأوسكار لهذا العام.

إهداء

المخرج المكسيكي اليخاندرو جونزاليس ايناريتو الذي توج بجائزة أفضل مخرج، فاجأ الحضور بإهدائه الجائزة لبلده المكسيك، وتحدث خلال تسلمه الجائزة عن المهاجرين المكسيكيين إلى الولايات المتحدة، قائلاً: «أصلي من أجل أن يعاملوا بالكرامة والاحترام اللذين حظي بهما الذين أتوا قبلهم وشاركوا في بناء أمة المهاجرين الرائعة هذه»، علماً أن المكسيك تمكنت للسنة الثانية على التوالي من الحصول على جائزة أفضل مخرج، بعد فوز الفونسو كوارون بها العام الماضي عن فيلمه «غرافيتي».

في حين دعت الممثلة جوليان مور التي توجت بجائزة أفضل ممثلة رئيسية عن دورها في فيلم «ستيل اليس»، لدى تسلمها الجائزة، إلى ضرورة الاهتمام بمن يعانون من مرض الزهايمر حتى يتم التمكن من إيجاد علاج لهم.

حيث يأتي ذلك بعد تجسيدها في الفيلم لشخصية استاذة جامعية تدرك أنها مصابة بمرض «الزهايمر»، وقالت جوليان التي تعد هذه الجائزة الأولى في مسيرتها الفنية رغم أنها رشحت لها 4 مرات خلال الحفل: «قرأت مقالاً جاء فيه أن الفوز بجائزة اوسكار يمكن أن يجعلك تعيش 5 سنوات لفترة أطول.

وإذا كان ذلك صحيحا، أود أن أشكر الأكاديمية على هذه الجائزة لأن زوجي أصغر مني!»، في حين قال الممثل ايدن ريدماين الفائز بجائزة أفضل ممثل رئيسي عن دوره في فيلم (نظرية كل شيء): «أعلم إنني محظوظ، إنني رجل محظوظ»، مشيداً في الوقت نفسه بشجاعة المصابين بمرض شاكرو مثل العالم البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ.

توحيد الجهود

في المقابل، قالت الممثلة باتريشيا آريكيت التي فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم «بويهود»: «لقد حان الوقت لتوحيد جهودنا لتحقيق المساواة في الأجور مرة واحدة وإلى الأبد»، ودعت إلى ضرورة مساواة الحقوق بين الرجل والمرأة في الولايات المتحدة الأميركية»، أما كلمات الممثل جيه كيه سيمونز الفائز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد التي تعد الأولى في مسيرته عن دوره في فيلم «ويبلاش»، فقد كانت الأكثر تأثيراً في الحفل، حيث قال: «اتصل بأمك ..

اتصل بوالدك، إذا كنت محظوظاً بما يكفي بأن يكون أحد والديك أو كلاهما على قيد الحياة، فاتصل بهما، وقل لهم إنك تحبهم، وأشكرهم كثيراً، اتصل بهم ولا تبعث برسالة نصية قصيرة أو رسالة بالبريد الالكتروني، واستمع إليهم فهم طالما كانوا يريدون التحدث معهم».

جائزة واحدة

وفي الوقت الذي حاز فيه فيلم «انترستيلر» على جائزة أفضل مؤثرات بصرية، تمكن فيلم «بيغ هيرو 6» من التفوق على منافسيه في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة بعد فوزه بها، متغلباً على أفلام «كيف تدرب تنينك 2» و«ذا بوكسترولس»، ويتناول «بيغ هيرو 6» المصور بتقنية ثلاثي الأبعاد، حول قصة فتى رابطة وثيقة بينه وبين إنسان آلي من صنع أخيه الذي توفى في حريق، وشارك في أداء أصوات شخصياته تي جي ميلر وألان توديك ومايا رودولــوف وجيمي تشونج، وهو مقتبس عن قصة من كتاب رسوم ساخرة لمراهق عبقري في العلوم يصادق إنسانا آليا عملاقا.

«سيلما»

فيلم «سيلما» للمخرجة لافا دوفيرناي، خرج من السباق متوجاً بجائزة أفضل أغنية، تمكن من انتزاع تصفيق الجمهور الذي وقف له مطولاً بعد أداء جون ليجند وكومون على المسرح لأغنية الفيلم التي حملت عنوان «غلوري»، وقال جوند ليجند عند تسلمه الجائزة إن «الحقوق التي ناضل من أجلها أبطال فيلم «سيلما» قبل خمسين عاما مهددة اليوم».

وأضاف: «نعيش في بلد فيه أكبر عدد من السجناء في العالم فعدد الرجال السود وراء القضبان اليوم أكبر من عدد العبيد في العام 1850». وكان الفيلم قد رشح أيضاً لجائزة أفضل فيلم، في حين سقط من قوائم الترشيح في فئتي أفضل ممثل وأفضل مخرجة.

أفضل فيلم أجنبي

توج الفيلم البولندي «ايدا» بجائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، ليتفوق بذلك على الفيلم الموريتاني «تمبكتو» للمخرج عبد الرحمن سيساكو، ويتناول فيلم «ايدا» الذي أخرجه باوفيل بافليكوفسكي وجسد دور البطولة فيه الممثلة اجاتا كولاشا، حياة فتاة تكتشف مأساة والديها اللذيْن قُتلا على يد النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

دعابة

مقدم الحفل شبه عار

فاجأ الممثل نيل باتريك هاريس الذي تولى تقديم الحفل للمرة الأولى الجمهور الذي حضر في القاعة، بظهوره شبه عار على خشبة المسرح، حيث جاء ذلك كنوع من الدعابة لهم، في حين قام بمداعبة الحضور ومنهم أوبرا وينفري وميريل ستريب وستيف كوريل، وشهد الحفل الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة، وبدأ بأغنية ورقصة حول الأفلام المرشحة للأوسكار، إطلاق نكات حول غياب الممثلين السود عن قوائم الترشيحات.

الأغرب

مشاهير يحصدون أوسكار «ليغو»

سقوط فيلم «ليغو» من معظم ترشيحات الأوسكار، كان الأغرب في حفل هذا العام، رغم وجود توقعات كبيرة بترشحه للحصول على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة وجائزة أفضل سيناريو، إلا أنه لم يرشح إلا لجائزة أفضل أغنية فقط، الأمر الذي دعا فيليب لورد الذي شارك في إخراج وكتابة السيناريو وإنتاج الفيلم، إلى الاحتفاظ بتماثيل الأوسكار المصنوعة من مكعبات الليغو لنفسه، وغرد على تويتر ساخراً: «لا بأس، لقد صنعت جائزة لنفسي».

ثمن

1.9 مليون دولار لإعلان 30 ثانية

وصلت كلفة الإعلان لمدة 30 ثانية فقط على شبكة (ABC) خلال بث حفل توزيع الأوسكار لهذا العام، إلى 1.9 مليون دولار، وبحسب التقارير التي نشرتها وسائل إعلام أجنبية، فقد طرأ هذا العام ارتفاع طفيف على أسعار الإعلانات التي تبث خلال الأوسكار مقارنة مع العام الماضي الذي بلغت فيه كلفة الإعلان لمدة 30 ثانية 1.8 مليون دولار، وتوقع المراقبون أن تجني محطة إي بي سي لهذا العام مبلغ 100 مليون دولار خلال بث حفل الأوسكار فقط.

أناقة النجمات لا تتناسب مع الحفل

 

 

عادة ما تبهرنا نجمات هوليوود في حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي، بتألقهن وخطوط الموضة الحديثة التي يتبخترن بها على السجادة الحمراء، ولكن الدورة 87 من الحدث، شهدت انحداراً كبيراً في مستوى شياكة غالبية النجمات، حيث كان من الصعب العثور على إطلالة مثالية ومتكاملة وملائمة لهذه المناسبة الهامة، ويمكن القول إن وهج أناقة النجمات كان خافتاً جداً على السجادة الحمراء.

 

 

زووم إن

الممثلة الفرنسية ماريون، لم توفق في اختيار فستانها، وبدت إطلالتها غير متناسقة ومزعجة للعين، لاسيما وأن الزي البراق الذي ترتديه يتضمن ألواناً غير منسجمة .

الممثلة هيلين ستينفلد هي الأخرى كانت ذات إطلالة سيئة لعدة أسباب، من بينها الفستان الذي اجتمعت فيه الألوان والطبعات بطريقة مزعجة .

المخرجة إيفا دوفيرناي، ارتدت فستاناً لا يليق بحفل توزيع الأوسكار، وقد بدت فيه كما لو أنها ذاهبة لحفل عشاء خيري.

يبدو أن الممثلة نعومي واتس، ضلت طريقها، وحضرت حفل توزيع الأوسكار عن طريق الصدفة، فإطلالتها كاجوال وعملية جداً، وتليق أكثر بحضور اجتماع أو حفل عشاء.

الممثلة الأميركية جينا ديوان، تكاد تكون النجمة الأكثر حظاً في إطلالتها، حيث ارتدت فستانا أبيض بحزام معدني على الخصر، وأطراف ذات لمعان رقيق وجذاب.