شوهدت، أخيراً، ماليا الابنة الكبرى للرئيس الأميركي باراك أوباما، تقوم بجولة مع والدتها ميشيل في حرم جامعة نيويورك، بمرافقة طاقم من أعضاء مكتب الخدمة السرية. كما توجهت ماليا البالغة 16 عاماً، والتي تنهي العام المقبل آخر صفوف المرحلة الثانوية إلى جامعة كولومبيا، التي تخرج فيها أوباما.
وتساءلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، عما إذا كانت ماليا تسير على خطى والدها، حيث قامت بزيارة جامعتين في نيويورك، بعد جولات لها على جامعات الساحل الغربي، بما في ذلك جامعة ستانفورد، حيث حصلت تشيلسي كلينتون، ابنة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون على شهادتها الجامعية، ثم توجهت مع والدتها إلى جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
وذهبت ماليا أيضاً، برفقة والدتها في جولةٍ خاصة على الكليات الداخلية لجامعة غودارد، من دون علم الطلاب بالخطوة، مع الاكتفاء بإبلاغهم أن المصاعد ستتوقف عن العمل لمدة عشر دقائق. وكانت تمشي مع مجموعة من أربع فتيات من جيلها، فيما بدا جولة جماعية. وأبدت ماليا اهتماماً مميزاً بكلية تيش العليا للفنون، نظراً للاعتقاد بأنها تطمح لتكون مخرجة أفلام ملهمة.
ومن الواضح أن أوباما يفكر كثيراً في اللحظة التي سيودع فيها ابنته الكبرى، وقد قال في حفل تخرج في الثانوية العام الماضي: «يجب أن أتمرن على الأمر، لأن ماليا ستتخرج بعد سنتين فقط. أحاول الاعتياد على ألا أصاب بالاختناق بينما أودعها، أو أجهش بالبكاء وأحرجها. لذا، أعتقد أني الآن في موقف تجريبي».
