في حين يستمتع رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير بمهنة استشارية مربحة، عقب انتهاء ولايته الحكومية، تثبت زوجته شيري كفاءةً في تدبر أحوالها المالية، بحيث رأت بعض الأوساط أن ثروتها تكاد تقارب ثروة زوجها.
وأفادت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن شيري قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن تخليها عن عملها في مكتب «مايتريكس تشامبرز» المعني بحقوق الإنسان، لتركز على عملها في شركة «أمنية ستراتيجي» للاستشارات القانونية، التي شاركت في تأسيسها عام 2011. ووفقاً لميزانية الشركة التي تم تسجيلها، أخيراً، ضمن مسجل الشركات «كومبانيز هاوس»، فقد حققت أرباحاً بلغت 710,517 جنيه استرليني، أي بزيادة 500 ألف جنيه استرليني عن العام الماضي.
وتصف شركة «أمنية» نفسها بأنها «شركة محاماة عالمية رائدة توفر الاستشارة الاستراتيجية للحكومات والشركات والعملاء الخاصين». وهي بخلاف الشركات الأخرى لا تعلن عن رقم هاتفها أو عنوانها. كما أنه يصعب مراقبة نشاطها عن كثب، نظراً لطبيعتها الخاضعة لمختلف قوانين المحاسبة. وتسجل الشركة، التي يقع مقرها في لندن، نشاطاً واسعاً في إفريقيا، وقد افتتحت مكتباً حديثاً لها في العاصمة الأميركية واشنطن.
يتباهى توني بالدوران حول العالم بواسطة طائرته السوداء الخاصة، وتحصيل أرباح خيالية من خلال تقديم خدماته الاستشارية، إلا أن زوجته شيري شديدة الانشغال كذلك، فقد أسست شركة «أولد بيري ريزيدينشال» المحدودة مع ابنها إيوان، وهي تملك مبنىً مؤلفاً من 14 شقة في ستوكبورت، إضافة إلى عشر شقق أخرى في مانشستر، تبلغ قيمتها مجتمعةً وفق التقديرات حوالي 2.2 مليون جنيه استرليني.
