يعتبر المدير العام والمؤسس المشارك لشركة يوستريم للبث الحي بواسطة الفيديو براد هانستابل، السنة 2015 الحالية، «سنة الفيديو». ويقول إنه بات يهيمن بشكل متزايد على شبكة الإنترنت. وبداية من الفيديوهات القصيرة على فاين وانتهاء بالأفلام الوثائقية عالية الجودة، أصبح الصحافيون والمحررون في الغرف الإخبارية على حماسة كبرى، بل في جنون لاستخدام الفيديو.
وقد أصبح البث الحي والمستخدم بشكل رئيسي من قبل الصحافيين خلال السنوات الأخيرة الآن موضع ترحيب على نطاق واسع من قبل مؤسسات وشركات الإعلام الكبرى، كوسيلة للتزوّد باللمحة الأولى للأحداث الإخبارية الرئيسية من خلال حسابات الفيديو المنتشرة على مدى واسع.
وأطلقت شبكة أخبار إي بي سي في ديسمبر الماضي جو ستريم الذي يسمح لصحافيي الشبكة في الميدان بإرسال المواد المصورة الخام عبر أحد التطبيقات، إلى فريق العمل التابعين للشبكة، ليتم توزيعها بعد ذلك من خلال قنوات البث.
ولا يشكل البث الحي، تقنية متطورة إلى حدّ كبير، ليس مطلوبا سوى مجرد كاميرا ووصلة للإنترنت للانطلاق. وغالباً ما يستخدم الصحافيون الهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي التابليت للحصول على فيديو عالي الجودة، فيمكن استخدام كاميرا رقمية أيضاً خاصة تلك التي تحتوي على خاصية إتش دي أم آي.
وهناك حاجة أيضاً إلى شبكة الإنترنت، فالسرعة تختلف بحسب نوع النظام بالشبكة المستخدمة لبث الفيديوهات الخاصة إلى العالم سواء كانت أخباراً عاجلة أو أحداثا مصورة بالاستوديو، فإن هناك عدداً من الأدواث للبث الحي والتي تختلف بكلفتها ومزاياها. وهنا جولة سريعة على أفضل الأدوات التي يستخدمها الصحافيون ويرسلونها إلى غرف الأخبار.
يوستريم
الصحافيون المدنيون والناشطون حول العالم استخدموا منصات بث الفيديو السحابية الشائعة كوسيلة اتصال من خلال التطبيقات على الهواتف النقالة، وقد أصبح باسم مصري مستخدم يوستريم للبث الحي، نجماً في وسائل الإعلام الاجتماعي خلال احتجاجات نوفمبر الماضي في فيرجسون، ميسوري.
حيث يوفر يوستريم عدداً من البدائل المجانية المتوفرة لأجهزة النقال وسطح المكتب. للتعرّف على المبادئ الأساسية لإنتاج الفيديو للبث الحي من خلال يوستريم. ويمكن التسجيل لفترة تجربة مدتها 30 يوماً قبل الاشتراك بالنسخة الاحترافية، التي يبدأ ثمنها من 99 دولاراً شهرياً.
لايفستريم
يقوم بتأدية دور رئيسي في ساحة البث الحي. ويوفر أدوات ومنتجات لإذاعة الأحداث والمناسبات عبر أي جهاز. ويمكن البث مباشرةً بخاصية الإتش دي مجاناً مع لايفستريم، بروديوسر وتطبيقات الهاتف النقال ونظارات غوغل أو غوغل جلاس.
لبث مناسبات تتطلب دقّة أعلى وعمل أكثر إتقاناً، ويمكن إنشاء حساب تجريبي مجاني مع اختيارات تبدأ من 42 دولارا شهرياً. ويستخدم لايفستريم على نطاق واسع لبث المحادثات والأحداث في الساحة الصحافية وهو ما تفعله شبكات الأخبار الأميركية المحلية، تيم بول المراسل المشهور لفايس، كلية كولومبيا للصحافة وغيرهم الكثير.
سترينغواير
تطبيق مجاني للبث النقّال متوفر لأجهزة أي أو إس والأندرويد ومصمم لبث الأخبار العاجلة، وقد تم تطويره من خلال أخبار إن بي سي الرقمية. ويشجع سترينغواير المستخدمين للمشاركة في البث الحي، من خلال تقديم أفلامهم الحية لتتأهل للبث الإخباري لشبكة إن بي سي العالمية. لا تدفع الشبكة لصانعي فيديوهات البث الحي أموالا، الا انها تشير للأسماء بقدر الإمكان ويملكون الحق الكامل لامتلاك أي مواد صوروها بشكل شخصي. كذلك تشجع المحطة موظفيها خاصة المنتجين الميدانيين لاستخدام التطبيق.
بامبوزر
خدمة مبدئية مجانية تسمح للمستخدمين بإذاعة ومشاهدة ومشاركة البث الحي للفيديوهات من خلال الهواتف النقالة والكمبيوترات. ويتوفر تطبيق الهاتف النقال حالياً لأجهزة آي أو إس، الأندرويد، نوكيا ماييمو، سيمبيان، والمنصات المحمولة بادا وويندوز.
وأصبح بامبوزر معروفاً خلال السنوات الأخيرة لدوره في مساعدة حركة المواطنين الصحافيين في الشرق الأوسط، خلال فترات الثورات السياسية المختلفة. ومنذ عام 2012 امتلك مستخدمو خدمة بامبوزر الخيار لمشاركة ما يذيعونه مع أسوشيتد برس.
والشراكة مكّنت الوكالة من استخدام بامبوزر كمصدَر لمُحتوى المنشأ عبر المستخدمين من الصحافيين. بالإضافة إلى مشاركة المحتوى الفعلي، على المستخدمين أن يفصحوا عن بعض بيانات التواصل للأسوشيتد برس بحيث تتمكن من التحقق من مصداقية الفيديو ونسبه إلى مالكه.
غوغل هانجاوتس
يمكن من خلال هانجاوتس أون إير أن بث المناقشات والأحداث للعالم بشكل حي من خلال صفحة غوغل بلس الرئيسية وقناة يوتيوب.
وللمشاركة بهانجآوت ويمكن أن يحضره 10 أشخاص، يربط البرنامج حساب الصحافي على غوغل بلس مع حسابه على يوتيوب وكلاهما مملوكان من قبل غوغل، للبث عبر غوغل بلس. ويمكن مشاهدة الهانجآوت الخاص بأي صحافي أثناء بثه مباشرةً، أو من خلال مشاهدة تسجيل لذلك على قناة يوتيوب الخاصة به لاحقاً.
مواد خام
أطلقت شبكة أخبار إي بي سي في ديسمبر الماضي جو ستريم الذي يسمح لصحافيي الشبكة في الميدان بإرسال المواد المصورة الخام عبر أحد التطبيقات، إلى فريق العمل التابعين للشبكة، ليتم توزيعها بعد ذلك من خلال قنوات البث
