إذا صحّ كلام بعض الشخصيات الروسية المعارضة، فإن ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصغرى تكون قد أعلنت دخولها إلى ميدان الحياة العامة من أوسع الأبواب، سيما بعد أن كسر ألكسي نافالني، المعارض الروسي أحد المحرمات عبر الكشف عن الاسم المستعار المستخدم من قبل إيكاترينا، ابنة بوتين الصغرى.
وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، بأن بوتين اعتاد فرض طوق من السرية المحكمة على جوانب حياته الخاصة، وأن الروس بالكاد رأوا أية صورٍ لابنتيه ماريا البالغة 29 عاماً، وإيكاترينا التي تصغرها بعام واحدٍ فقط.
ويعتقد الصحافي أوليغ كاشين، الذي عمل لجهة إعلامية غير حكومية، أنه اقتفى أثر إيكاترينا في صورة لها بملابس رقص متلألئة، وهي تؤدي شقلبات في الهواء مع شريك لها خلال مقطع فيديو لأحد سباقات رقص الروك أند رول البهلوانية، التي تمت في موسكو قبل عامين.
واتفق أيضاً مع ألكسي نافالني قائد المعارضة، وصاحب مدونة إلكترونية ضد الفساد في زعمه أنها تشرف على خطة توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار في جامعة موسكو الحكومية. وقام كاشين بنشر رابط للفيديو الخاص بمسابقة الرقص، لكن سرعان ما تم حذفه. وذكر أن اسم المتسابقة هو إيكاترينا تيخونوفا، المولودة في 31 أغسطس 1986، أي بتاريخ مطابق لموعد ولادة ابنة بوتين الصغرى
وأشار تقرير لصحيفة «أر بي سي» الروسية إلى أن المرأة المسؤولة عن إعادة تطوير جامعة موسكو تحمل الاسم عينه. وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم بوتين رداً على سؤال بهذا الخصوص: «لا أعلم، ليست هذه وظيفتي. أنا أتعامل مع الرئيس وليس مع ابنتيه.».
