وجه طفل عمره سبعة أعوام، تعافى من سرطان الدم، نداء أطلقه من شمال كاليفورنيا، من أجل تعميم التطعيم ضد الحصبة بعد تفش نادر للمرض بدأ في ديسمبر الماضي. ويرتبط أكثر من ثلث حالات الإصابة بالحصبة في كاليفورنيا بتفش يرى مسؤولو الصحة أنه بدأ في الظهور بمتنزه بجوار ديزني لاند بمنطقة أناهايم في أواخر ديسمبر كانون الأول. وتقول إدارة الصحة العامة في كاليفورنيا: إن 39 من الحالات الإجمالية المؤكدة مرتبطة بديزني لاند.
ووقف تلميذ المدرسة الابتدائية ريت كراويت، أمام لجنة اتحاد مدارس مقاطعة ريد، شمالي سان فرانسيسكو، ليوجه هذه المناشدة، وبعدها صوتت اللجنة بأغلبية أربعة أصوات ضد صوت واحد لدعم حملة لإقناع الأميركيين المعارضين للتطعيم، بعد أن رفض بعض الآباء تطعيم أبنائهم لدوافع دينية وأسباب أخرى.
وقال الطفل وسط تصفيق الحضور في ثقة: «اسمي ريت وأنا مهتم جداً (بالقضية)». وسلطت كلمته الضوء مجدداً على ما تسمى بالحركة المعارضة للتطعيم مع ظهور حالات الحصبة، وما يثيره التطعيم من مخاوف إزاء آثاره الجانبية، مستندة إلى أبحاث غير صحيحة تربط بين هذه الآثار والإصابة بمرض التوحد، ما دفع بعض الآباء لرفض تطعيم أبنائهم. وقال ريت في كلمته إنه يؤيد «تطعيم كل شخص ما لم يكونوا خاضعين لعلاج كيماوي مثلي»، وأنه في حالة حدوث ذلك «ستقولون قريباً وداعاً للحصبة».