بينت دراسة نشرت نتائجها أول من أمس، أن تلوث الهواء الناجم عن النشاط الصناعي في نصف الكرة الشمالي، تسبب على نحو شبه مؤكد في انخفاض نسب الأمطار فوق أميركا الوسطى، في دليل جديد على أن النشاط الإنساني يمكن أن يضر بالمناخ.
وكتب علماء في دورية «نيتشر غيوساينس» بعد دراسة معدل النمو منذ 1550 في رواسب كلسية عثر عليها في كهف بدولة بيليز الصغيرة بأميركا الوسطى «حددنا جفافا لم يسبق له مثيل منذ عام 1850». والرواسب الكلسية صخور مدببة تشكلت نتيجة مياه غنية بالمعادن تتساقط من أسقف الكهوف.