حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الرئة من أن التدخين يُفاقم الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي لدى مرضى السرطان، استناداً إلى نتائج دراسة حديثة شملت مرضى سرطان البروستاتا، وفقاً لموقع «24».
وخلال هذه الدراسة رصد الباحثون وجود تلفيات لدى المدخنين بفعل العلاج الإشعاعي مثل السلس البولي ومشاكل عند إخراج الماء مقارنة بغير المدخنين من المرضى.
وإضافة إلى ذلك، يكون المرضى المدخنون أكثر عُرضة لحدوث انتكاسة وعودة الورم مرة أخرى مقارنة بغير المدخنين من المرضى.
جدير بالذكر أنه عند التدخين تنشأ مادة النيتروزامين المسرطنة، التي تؤدي إلى حدوث تغيرات جينية، وبالتالي تعزز فرص الإصابة بالسرطان.
