قال أكاديميون في دراسة جديدة إنه رغم وجود توافق علمي في الاراء على ان النشاط البشري هو وراء ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض إلا ان السلوكيات المتأصلة بين الاميركيين لا ترجح أي تغيير في السياسة فيما يتعلق بظاهرة الاحتباس الحراري أو ما يعرف بالبيوت الزجاجية. وجاء في الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر كلايمت تشينج أن تحسين الحوار بين المؤمنين والمتشككين في أهمية الدور الذي يقوم به البشر في تغير المناخ هو الطريقة المثلى لزيادة هذا التوافق بين عامة الشعب ، وقالت آنا- ماريا بليوك الاستاذة بجامعة موناش الاسترالية والمشاركة في الدراسة في بيان «استراتيجيات حشد التأييد لسياسات تخفيف (التغير المناخي) يجب أن تتجاوز محاولات تحسين فهم الرأي العام للعلم.»
وترى بليوك أنه بدلا من ذلك على العلماء الذين يريدون التحرك لمواجهة مشكلة الاحتباس الحراري أن يحاولوا تغيير العلاقة بين المؤمنين والمتشككين في هذه الظاهرة.
ويعتقد خبراء الأمم المتحدة أن المرجح بنسبة 95 في المئة هو أن الأنشطة البشرية ومنها إحراق الوقود الاحفوري هي السبب وراء ظاهرة الاحتباس الحراري ، ويقول العلماء إن عدم التحرك لعلاج المشكلة له عواقب خطيرة منها ارتفاع مستوى البحار وأنماط الطقس المتطرف وفقدان التنوع الحيوي.