لم يصدق الفرنسيون خبراً أورده أحد التقارير، أخيراً، حول قيام الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتحميل نفقات مكتبه، وسيارته، وأمنه، وحتى غسل ملابسه المتسخة، التي تصل قيمتها لـ2.2 مليون يورو سنوياً، لدافعي الضرائب الفرنسيين، في بلد مثقل بالأعباء المالية.
وأفاد تقرير نشر في صحيفة «تايمز» البريطانية، أخيراً، أن رينيه دوسيير، عضو مجلس النواب الفرنسي عن الحزب الاشتراكي، وصاحبة التقرير استنكرت هذا الرقم الهائل، ووصفته بغير المقبول..
ودعت إلى إدخال تغييرات جذرية على أسلوب المعاملة المترف، الذي يحظى به رؤساء فرنسا السابقون، بعد انتهاء ولايتهم. علماً أن التقرير ذكر أن كلاً من ساركوزي، والرئيسين الفرنسيين السابقين، فاليري جيسكار ديستان، وجاك شيراك يكبدون الدولة سنوياً ما مجموعه 6.2 ملايين يورو.
وعاد ساركوزي الستيني إلى الواجهة السياسية، أخيراً، بعد انتخابه رئيساً للاتحاد من أجل حركة شعبية، اليميني الوسطي المعارض. ولديه مكتب في قلب باريس تبلغ مساحته 320 متراً مربعاً، ويكلف دافعي الضرائب مبلغ 226,290 يورو سنوياً. كذلك دفعت الحكومة ثمن سيارة من نوع «سيتروين» اقتناها ساركوزي بقيمة 44,140 ألف يورو.
أما فواتير الوقود، وتكاليف تصليح أعطال السيارة، فكلها دفعت من جيوب المواطنين، وأضيفت إليها فاتورة غسل الملابس، لتفوق مجتمعةً مبلغ عشرة آلاف يورو. وأضافت دوسيير أن كلفة أمن ساركوزي تصل إلى سبعمئة ألف يورو سنوياً.
