بدا المرشح الرئاسي الجمهوري السابق ميت رومني وكأنه يستعد من خلال الخطاب الذي ألقاه، أخيراً، في جامعة مسيسيبي، لخوض السباق الرئاسي للمرة الثالثة، برغم نفيه لذلك..
حيث انتقد بشدة الرئيس الأميركي الديمقراطي باراك أوباما، لرفضه وصف تنظيم «داعش» بالمتشدد، كما وجه سهامه نحو وزيرة الخارجية الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون لسياستها الخارجية والتعامل مع الشؤون الاقتصادية للبلاد، ولم يتردد في اتهامها بالجهل بالسياسة الخارجية.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن المراقبين وضعوا إطلالة رومني وخطابه في إطار الحملة الانتخابية، التي كانت أبرز محطاتها جامعة مسيسيبي، ومطعم محلي للمشاوي، حيث تناول شطيرة.
وقال رومني في معرض حديثه: «لا أعرف كيف يتوقع أوباما أن يهزم المتشددين، بينما يرفض إطلاق الوصف الذي يظهر حقيقتهم ». كذلك اتهم هيلاري باقترافها الأخطاء أثناء توليها منصب وزارة خارجية أميركا، في الولاية الرئاسية الأولى لأوباما، قائلاً إنها لا تملك أدنى فكرة عن كيفية إيجاد الوظائف.
وقال ما مفاده: لقد ضغطت عن عدم دراية زر إعادة ترتيب العلاقات مع روسيا، لكنه لم يعمل، حيث عمدت موسكو إلى اجتياح أوكرانيا. كما هاجم بعنف إعلانها أمام الحضور في أكتوبر الماضي، بألا يقنعهم أحد أن المؤسسات والأعمال توجد الوظائف، وتساءل: «كيف يمكن لهيلاري تأمين فرص التوظيف للجميع، إن كانت لا تعلم أصلاً من أين تأتي الوظائف؟» إلا أن هيلاري سارعت إلى نفي ذلك والتنصل منه.
