يبدو أن الفنانين السعودي محمد عبده والعراقي كاظم الساهر باتا يقفان على بعد خطوة واحدة من المصالحة التي يتوقع أن تعيد الدماء إلى علاقتهما، بعد أن أصابها فتور أدى إلى انقطاع بينهما..

حيث تعيش الساحة الفنية حالياً حالة من الترقب لما سيحدثه ديو «سر سعادتي»، الذي يجمع بين عبده والساهر لأول مرة في تاريخهما الفني، والذي يتوقع أن يضع حداً لخلافهما الذي دام لسنوات. تسجيل الديو تم في استوديوهات أغاني للإنتاج الفني والتوزيع في دبي، تحت إشراف الشاعر علي الخوار، في حين كتب كلمات العمل الشاعر سلطان مجلي، الذي حلّق فيه بجناحي الفصيح والنبطي..

حيث تألقت حنجرة الساهر بالمقاطع المكتوبة بالفصحى، بينما انفرد «أبو نورة» بغناء المقاطع النبطية، من النص الذي جاء مزيجاً متناغماً من الفصحى والعامية، يتناوب العملاقان اللذان لم يلتقيا خلال تسجيل الديو في غناء مقاطعه التي أبدع موسيقاها الملحن الإماراتي خالد ناصر وتولى التوزيع الموسيقي المايسترو وليد فايد.

هذا الخبر كان قد شكل مفاجأة لجمهور الساهر وعبده، لا سيما وأنه يأتي بعد حالة الجفاء التي سادت علاقة الطرفين خلال السنوات الماضية، والتي تعود في أصلها إلى 2008، بعد اعتذار كاظم الساهر عن الغناء من ألحان محمد عبده في مهرجان الجنادرية، واشتراطه آنذاك أن يلحن ما يغنيه..

الأمر الذي أدى إلى ذهاب الدعوة إلى مواطنه ماجد المهندس، الأمر الذي دعا عبده للإقدام على إطلاق تصريحات نارية انتقد فيها صوت الساهر، واصفاً إياه بـ«العادي»، وأنه يحتاج إلى تحسين، ليعود عبده ويكرر تصريحه ذلك على هامش مشاركته في مهرجان موازين 2014، ليأتي رد الساهر على عبده خلال المهرجان نفسه، قائلاً إن «عبده يعبر عن رأيه الخاص»، وإنه يحترمه.