حذّر علماء البيئة أمس، من أن العصابات الإجرامية تقوم بتجريد الغابات الآسيوية من الحيوانات البرية من أجل التجارة غير القانونية، التي يمارسونها وبلا هوادة في تلك الحيوانات، وبما يهدد الحياة البرية، حيث تقدر هذه التجارة بمليارات الدولارات.
وقد بدأت في العاصمة النيبالية كاتمندو أعمال ندوة تستهدف تطوير استراتيجيات تجاه إنهاء الصيد الجائر في المنطقة، حيث تواجه النمور ووحيد القرن والأفيال خطراً بصورة خاصة.
وقال وزير نيبال لشؤون للغابات ماهيش اتشاريا، «يجب أن نركز جهودنا الآن على السيطرة على تجارة الحياة البرية غير القانونية، وتفكيك شبكة الذين يقومون بالصيد الجائر وتطبيق استراتيجيات صارمة لإنفاذ القانون من أجل حماية حياتنا البرية».
ويشار إلى أنه يجري التجارة في أعضاء الحيوانات بصفتها سلعا للزينة، كما أنها تستخدم لأغراض طبية في بعض الدول. وتعد الصين من أكبر الدول التي تشتري أعضاء الحيوانات.
