يبدو أن الحرب التي أشعلتها حلقة برنامج «أرابس غوت تالينت» الماضية بين المغنية أحلام وزميلتها نجوى كرم، قد وضعت أوزارها سريعاً، فبعد حالة من الشد بين الفنانتين، أطلقت أمس أحلام تغريدة على موقع تويتر، قالت فيها: «مهما اختلفت الآراء تبقى نجوى كرم الفنانة الأقرب لقلبي، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، بس أكتب اسم نجوى من دون اللجنة لأنها فنانة».
حيث وجد الجميع في هذه التغريدة، إنهاءً لسوء التفاهم الذي وقع بينها وبين نجوى كرم بسبب صوت المشتركة المصرية ياسمينا التي تمكنت بعد أدائها لأغنية «ألف ليلة وليلة» لأم كلثوم في حلقة البرنامج الماضية، من الحصول على إشادة أعضاء لجنة التحكيم، وعلى رأسهم نجوى كرم التي خاطبتها بالقول كنت أتمنى لو كان هناك «باز» ألماسي لأعطيك إياه.
مطالبة إياها بضرورة أن تحافظ على ثقتها بنفسها، واصفة صوت ياسمينا «بأنه نابع من رأسها وليس مستعاراً»، وهو ما رأى فيه الجميع رداً غير مباشر على أحلام التي اعتبرت في تغريدة سابقة لها أن «لجنة التحكيم أخطأت في اختيار ياسمينا».
وفي الوقت الذي أبدى فيه عضو لجنة التحكيم أحمد حلمي عدم اهتمامه إذا كان صوت ياسمينا «مستعاراً أم لا» ، مبيناً أن المهم هو أن صوتها قد وصله وأعجبه، جاء تعليق علي جابر واضحاً بأن ياسمينا «نجمة» ولا تحتاج إلى برنامج «ارابس غوت تالينت أو اراب ايدول أو اكس فاكتور».
متمنياً لو أن أحلام كانت معهم في البرنامج لترى كم أن «ياسمينا عظيمة»، لتأتي مقاطعة نجوى له وسؤالها عن ماهية تعليق أحلام، بمثابة الشرارة التي أشعلت الحرب.
حيث اعتبر الجميع ذلك بأنه تهميش لما قالته أحلام التي بادرت بالرد عليها بجملة تغريدات بدأتها بالقول: «نجوى كرم ما سمعتي شو قلت؟! لا تعليق»، مطالبة فيها نجوى بضرورة دعم ياسمينا، وقالت: «يا نجوى كرم ياسمينا صوتها يشبه صوت القربة فقط، صوت قوي بس، صوت بدون إحساس»، ورغم ذلك تمنت أحلام لياسمينا الفوز وقالت: «أتمنى أن تفوز لغرض في نفس يعقوب».
الأصلي والمستعار
الحرب بين نجوى وأحلام والتي امتدت لجمهورهما شهدت أيضاً تدخلاً من المغنية شذى حسون التي أعلنت عبر «تويتر» تأييدها نجوى، حيث قالت في تغريدة لها: «الأصلي أصلي والمستعار مستعار يسلم فمك يا نجوى صوت ياسمينا رائع أتمنى لها التوفيق من كل قلبي».
في حين أعلنت أصالة وقوفها إلى جانب أحلام، وقالت على تويتر: «من حق أحلام أن تقول ما تشاء والصوت حتى الجميل جدا منه قد لا يعجب البعض وهذا حق طبيعي وليتنا نتعلم احترام آراء الآخرين، أو أقلها نرفضها بأدب».

