أعلن «افتح يا سمسم»، البرنامج التلفزيوني الموجه للأطفال بين 4 و6 سنوات، عن قائمة شخصيات الدمى المتحركة والمواهب العربية التي ستقوم بتجسيدها.

ووقع الاختيار عليها من الإمارات والسعودية وغيرها من الدول العربية، مع وصول فريق العمل إلى أبوظبي للبدء في عملية الإنتاج والتصوير في استوديوهات «توفور 54 إنتاج».

وسيتم إطلاق الموسم الجديد الذي تنتجه مؤسسة بداية للإعلام، ومقرها في أبوظبي، بفتح أبوابه لبعض الشخصيات الجديدة والمشوقة لتنضم إلى قائمة الدمى المحبوبة التي اشتهر بها.

شخصيات المسلسل

يشهد البرنامج الجديد عودة شخصياته المحلية المحبوبة التي تضم الدمية الأكثر شعبية «نعمان»، البالغ من العمر ست سنوات، إضافة إلى «ملسون» الدمية التي تتخذ شكل طائر ملون يسافر حول العالم لتحصيل المعرفة، ويتميز بعدة صفات من بينها أنه لطيف وطيب واجتماعي وودود.

ويشمل الموسم الجديد شخصيات جديدة ستنضم إلى عائلة «افتح يا سمسم» وهي «شمس» ابنة السنوات الست التي تتميز بشخصيتها المرحة والحيوية وفطنتها وسرعة بديهتها، إضافة إلى «غرغور» اللطيف وهو عضو مميز في عائلة «افتح يا سمسم»، حيث يتفرّد بأسلوبه الخاص بالإمتاع والحركات المضحكة ومنظوره الخاص في رؤية هذا العالم والتفاعل معه.

وسيجسد عبدالله قاسم من السعودية وأسماء الشامسي من الإمارات الشخصيتين الرئيسيتين في برنامج «افتح يا سمسم»: «نُعمان» و«شمس». ويستمد عبدالله الإلهام في أدائه المبدع من أطفاله الأربعة، فضلاً عن شغفه بالتمثيل وخبرته الواسعة في مجال مسرح الطفل على مدى أكثر من خمسة عشر عاماً.

أما أسماء فتمكنت من تقديم أداء رائع مستندة إلى تجربتها مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعملها محركة دمى محترفة.

وسوف يقوم نذير خوالده من الأردن بأداء دور شخصية «غرغور»، بينما سيقوم ماهر مزوّق من سوريا بأداء دور الطائر الجذاب والحكيم «ملسون». أما نورة صداقة وميشيل جبر فسيقومان بتأدية بقية الدمى التي ستحل ضيوفاً جديدة، إذ سيفاجئونكم بمواهبهم خلال أدائهم الرائع مع بقية الدمى في برنامج «افتح يا سمسم».

الأخوان الطموحان:

وينضم إلى فريق الدمى الشخصيتان البشريتان راشد وأمل، وهما الأخوان الطموحان في برنامج «افتح يا سمسم»، يعودان إلى الحي الذي كبرا فيه وتركا الكثير من ذكريات الطفولة التي لا تزال محفورة في ذاكرتهما.

سيؤدي الممثل السعودي الموهوب عبدالله رافعة دور راشد، بينما تجسد الممثلة الإماراتية فاطمة الطائي شخصية الفتاة الخليجية، أمل. تتمتع كل شخصية بسمات فريدة، وأسلوب لغوي وسلوك متميز ينسجم مع عُمرها وبيئتها وخلفيتها الثقافية.