اعتذرت الممثلة الأميركية جين فوندا لاقترافها خطأ فادحاً أدى لاعتقاد الناس بأنها كانت مناهضة للحرب في فيتنام، وذلك بعد أن تمت مواجهتها في أحد الأحداث التي جرت في ميرلاند أخيراً، من قبل 50 جنديا احتجوا بأنهم «لن ينسوا» تصريحاتها.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن فوندا قد زارت هانوي في عام 1972 وبدرت منها تصريحات استنكرت فيها مواقف القيادات السياسية والعسكرية الأميركية، الأمر الذي أثار جدلا كبيراً في بلادها وقتها.
حتى إنه قد تم تصويرها آنذاك وهي جالسة على بطارية مضادة للطائرات، مرتدية خوذة عسكرية.

