كشف مساعدون في مجلس الشيوخ الأميركي، أخيراً، أنه من المقرر أن تقوم زعيمة الأقلية في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، بتعيين المشرع المسلم، عضو مجلس النواب، أندريه كارسون، في لجنة الاستخبارات، مما يتيح له الوصول إلى بعض أعمق أسرار أميركا في حربها على الإرهاب.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشرته أخيراً، أن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي لا يزال العالم يتعامل مع الآثار المترتبة على اعتداء على مكاتب مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة، التي قيل إنها تمت على يد أفراد من تنظيم القاعدة، انتقاماً لرسومات كاريكاتورية للرسول.
وكان كارسون، الذي اعتنق الإسلام وهو بالغ، قد أثار الشكوك حيال أحد بياناته الصحافية عام 2012، الذي قال فيه إن المدارس الأميركية يجب أن تحتذي بالمدارس القرآنية في تدريسها. وحذر بعد بضع لحظات من قوله لأحد العملاء السريين، الموكلين تطبيق القانون بالقول :« لن يسمح لكم الله بمنعنا»..
وذلك بينما كان يعكف الأخير على تشكيل «اجتماعات سرية» في إطار معين. ويشكل كارسون أحد الأصوات الديمقراطية الموثوقة في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وواحد من العضوين المسلمين الوحيدين في مجلس الشيوخ الأميركي. وكارسون هو شرطي سابق، وممثل عن دائرة إنديانا السابعة، وقد أوصله الناخبون إلى المجلس في انتخابات عام 2008 الاستثنائية، عقب وفاة جدته، التي كانت تحتل المقعد من قبله. كما أنه عضو في اللجنة الاستخبارية الفرعية التابعة لهيئة القوات المسلحة.
