يدرس رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون إمكانية فتح فرع جديد لمطعم «بيونغيانغ» الممول من الدولة، والذي يقدم المأكولات الكورية الشمالية، مثل حساء الكلاب وعصيدة الصنوبر. ويقول خبراء إن اهتمام أون بافتتاح مطعم هناك ناجم عن حبه للمشروبات الاسكتلندية، وانتشارها في أوساط النخبة الشيوعية الحاكمة لكوريا.

وأفاد تقرير في صحيفة «ديلي ميل»، نشر أخيراً، بأن سلسلة مطاعم «بيونغيانغ» لها فروع في كل من الصين وآسيا وأمستردام، تجلب عائدات كبيرة يتم ضخها في كوريا الشمالية لدعم جهاز النظام السري.

وقال مايكل مادن، مدير تحرير صفحة «نورث كوريا ليدرشيب واتش» إن كوريا الشمالية تواقة لبناء روابط دبلوماسية مع الدول الأوروبية، سيما تلك ذات النزعة اليسارية. وقد استقطب استفتاء الاستقلال الاسكتلندي اهتمام الكوريين، الذين اعتبروها أكثر ملاءمةً من بريطانيا، على الرغم من النتيجة السلبية للاستطلاع. أضف إلى ذلك عشقهم للمشروبات الاسكتلندية، حيث يطلب من السياح هناك دفع القليل من المشروب كبقشيش بدلاً من العملة.

وتتم إدارة مطاعم «بيونغيانغ» بالشراكة مع مكتب 39، وهو تنظيم سري تابع لحكومة كوريا الشمالية، يستخدم المطاعم كوسيلة شرعية لجمع الأموال من الخارج. ويقول مادن، الزائر المتكرر لكوريا الشمالية: «تشكل المطاعم إحدى الطرق القليلة لاختبار الثقافة الكورية الشمالية من دون الذهاب إلى هناك فعلاً».

في حين تقول الخبيرة جيني تاون من المعهد الأميركي الكوري، إنها تؤمن بأن «بيونغيانغ» كانت متحمسة لاسكتلندا في الفترة الأخيرة، فهي ستقوم بدعم أي بلد يكافح نحو الاستقلالية والشرعية، في الوقت الذي لا تزال فيه كوريا الشمالية نفسها تسعى نحو الاعتراف، والإقرار بشرعيتها وسيادتها.

وتشكل منافذ بيع الطعام التي تديرها الدولة، والتي بدأت بالظهور منذ حوالي عشر سنوات، نحو 30 في المئة من دخل بيونغيانغ، إلا أن بعض النقاد يخشون من أن هذه المدفوعات تنتهي في جيوب أون، وتقوم بتمويل نمط حياته المترف.

ويعرف أون بولعه بالجبنة السويسرية، ويقال إنه يستورد كميات ضخمة منها بأسعار باهظة، على الرغم من أن الملايين من أبناء شعبه يعانون من سوء التغذية.