تعيش الفنانة الشابة تارا عماد، حالة من الانتعاش الفني الفترة الحالية، حيث يعرض مسلسلها الجديد «دوائر الحب» على شبكة «osn»، كما أنها مشغولة بعرض فيلمها الجديد «أنا مصري» والمرشح للمشاركة في مهرجان «كان» السينمائي المقبل، حيث استطاعت في وقت قصير أن تحجز مكانها وسط نجمات الجيل الحالي، خاصة بعدما تركت بصمة كبيرة بدورها في مسلسل «صاحب السعادة» مع الفنان عادل إمام، والذي حقق نسبة مشاهدة عالية في الموسم الرمضاني الماضي.
وأوضحت تارا في تصريحات خاصة لـ«البيان» أنها سعيدة جداً ببدء عرض مسلسلها الجديد «دوائر الحب» والذي أضاف لها كثيراً على المستوى الفني، وشرفت بالعمل فيه مع مجموعة كبيرة من الفنانين المصريين والعرب، منهم رجاء الجداوي، محمد نور، أحمد جلال عبدالقوي، دنيا المصري والكويتية صمود الكندري، من تأليف محمود الدسوقي وإخراج إياد الخزوز.
ليلة أنس
وقالت إن شخصية ناريمان التي تجسدها مختلفة تماماً عما قدمته قبل ذلك، مشيرة أن الدور عرض عليها بينما كانت متواجدة في لبنان لتصوير برنامجها «ليلة أنس»، والذي انتهت منه مؤخرا، وتلقت وقتها اتصالاً من الشركة المنتجة للمسلسل، وعرضوا عليها المشاركة في بطولة هذا العمل، مثلما حدث مع المسلسلات الأربعة التي شاركت في بطولتها، وبالفعل لم تتردد في الموافقة، حيث بدأت التصوير لمدة شهر ببيروت وبعدها اتجهت مع فريق العمل إلى أبوظبي وقاموا بالتصوير لمدة أسبوعين، حسبما أوضحت.
وعن تجربة تقديمها لبرنامج «ليلة أنس»، أوضحت أنها لم تكن تفكر إطلاقاً في هذه التجربة حتى حينما تحدثت معها الشركة المنتجة للبرنامج، أخبرتهم أنها ليس لديها أي خبرات في مجال تقديم البرامج التلفزيونية، ولكنها فوجئت بردهم بأنهم سوف يتولون تدريبها وتعليمها لغة الجسد واستخدام التعبيرات بالشكل الذي يساعد على تقديم البرنامج، وكذلك كيف تتحدث أمام الكاميرا، مضيفةً: «حينها بدأت أفكر بعض الشيء مع والدتي ومديرة أعمالي، واتفقنا على أنه ما المانع من خوض التجربة، لأنه بالتأكيد سأتعلم منها الكثير وسأكتسب منها خبرة ستساعدني كثيرا بعد ذلك إذا اسند لي شخصية مذيعة في عمل سينمائي أو درامي».
معايير معينة
وبشكل عام أكدت تارا، أن اختيارها لأي عمل تقرر الخوض فيه، يعتمد على معايير معينة لعل أهمها أن تكون سعيدة وممتنة بفريق العمل الذي ستعمل معه وبالشخصية التي ستجسدها، وهذه المعايير تتحدد عليها موافقتها مباشرة، قائلة: إذا شعرت بعدم راحة تجاهها وإنني سأمثل بها وأفتعل في تعبيراتي، أرفض، لأن الأهم بالنسبة لي أن أكون «مصدقة نفسي» وأن أتعايش مع هذه الشخصية، لأنه حينها هذه المصداقية ستنعكس للجمهور وسيشعر بها، ولن يشعروا أني أمثل على نفسي وأمثل عليهم، لذلك أركز دائما في اختياراتي على هذا المعيار حينما يعرض علي أي «اسكريبت».
وعن المنافسة الرمضانية المقبلة، صرحت تارا أنه حتى الآن لم تتعاقد على مسلسل لشهر رمضان المقبل، فكل تركيزها منصب الآن على استكمال تصوير فيلمها الأول «أنا مصري» والذي بدأ منذ عامين.
قصة بطل
يتناول فيلم «أنا مصري» قصة حياة البطل الأولمبي عمر الغزالي وكيف تتجاهل المجتمعات العربية الاهتمام بأبطالها، بعكس التقدير الذي يلقاه في الخارج، كلاعب مصري معترف به في كل دولة إلا بلده، الفيلم من سيناريو وإخراج كريم علي إسماعيل، والتي تجسد فيه شخصية خطيبته، وهو دور مختلف تماماً عن شخصيتها، لعل أكثر ما أعجبها بالعمل هي فكرة إنصاف الناس المظلومين، الذين يتمسكون بالنجاح في بلدهم بالرغم الظروف والصعاب التي تواجههم وأمام كم الإغراءات التي تعرض عليهم من الخارج.
