بصوتها الجبلي واغنياتها الناجحة، تمكنت المغنية نجوى كرم من تأسيس مكانة لها على الساحة لتتربع على قلب الجمهور الذي فضل تسميتها بـ «شمس الأغنية العربية»، لتضيء بأغنياتها الساحة الفنية العربية، ولتأتي إطلالتها المتكررة على الجمهور عبر برنامج «أرابس غوت تالينت» لتعزز هذه المكانة الذي يبدو أنها ستغادر أروقته نهائياً بمجرد إسدال الستار على موسمه الحالي، وذلك بحسب ما قالته نجوى لـ «البيان» التي التقتها على هامش مشاركتها في مهرجان دبي للتسوق، لتؤكد أن علاقتها مع إليسا أصبحت ناضجة، واصفة في الوقت نفسه شركة روتانا بـ «الرائعة»، لتكشف أيضاً عن أن قلبها بدأ يخفق بالحب لشاب أصغر منها سناً، مبررة ذلك بأنه «الرجل الحقيقي الذي طالما بحثت عنه» غير عابئة بالفوارق العمرية.

قبل مغادرتها لخشبة مسرح دبي للإعلام الذي اعتلته خلال مشاركتها في حفلات مهرجان دبي للتسوق، أطربت نجوى جمهورها بأحدث أغنياتها التي أطلقت عليها اسم «ع الصخرة» لتشكل الأغنية رد نجوى على ما تعيشه المنطقة العربية من أوضاع متقلبة، وبحسب قولها: «هذه الأغنية مستوحاة من الوضع الحالي للمنطقة وما تشهده من تقلبات، فنحن نعيش منذ 30 عاماً على الأقل في أتون الحرب، التي أثرت على كل شيء في حياتنا، وإطلاقي لهذه الأغنية لأنه باعتقادي أن كل شيء يجب أن يبنى على الصخر ».

3 أهرامات

جمهور نجوى اعتاد خلال السنوات الأربع الأخيرة وفي مثل هذه الأيام على إمضاء سهرته في متابعة برنامج «ارابس غوت تالينت» الذي تشغل فيه نجوى عضو لجنة تحكيمه، ويبدو أن هذا الجمهور لن يكون على موعد مع نجمته في الموسم المقبل من البرنامج، والتي بدأت التفكير بمغادرة أروقته. نجوى ردت هذه الخطوة إلى شعورها «بأن كثرة الاستهلاك للفنان يمكن أن تحرق صورته»، وقالت: «لا أزال أفكر في هذه الخطوة، ولكني لم اتخذ القرار النهائي بعد»،

وأكدت أن قرارها النهائي سيحدد بعد انتهاء الموسم الحالي من البرنامج، وتابعت: «اعتقد أن تكرار تواجدي في البرنامج على مدار 4 سنوات، قد يساهم في فقدان الجمهور لشوقه لي، الأمر الذي قد يهدد صورتي الفنية، وهو أمر يخيفني».

وتابعت: «بالتأكيد مغادرتي للبرنامج أمر »يَعزُ« على نفسي، فعندما أفكر في الموضوع أجد أن قلبي يقول لا، في حين أن عقلي يجيب بنعم، ولكن في النهاية لا بد من اتخاذ القرار الصحيح الذي يدعم وجودي على الساحة الفنية». وأضافت: «أعتقد أن مشاركتي في أربعة مواسم كافية، وغيابي عن البرنامج لن يؤثر على شعبيته، لأن فيه 3 أهرامات عظيمة وحكّام رائعون لهم شعبيّتهم أيضاً».

حرب إليسا

في المقابل، يبدو أن الحرب بين بنت الكرم واليسا بدأت تحط أوزارها، فقد وصفت نجوى تلك العلاقة بأنها أصبحت «جيدة، ولكنها لا تصل إلى درجة الصداقة».

وقالت: «لقاءاتنا أصبح فيها نضوج أكثر ووعي أكبر مقارنة مع الوضع السابق، الذي سادته حالة من التشنجات، وأعتقد أن هذا لم يعد موجوداً حالياً».

وفي حديثها عن ما تشهده علاقات الفنانين من حروب فيما بينهم، توسدت نجوى في ردها بحكمة «الاتحاد قوة»، قائلة: «لا أحد يأخذ شيئاً من الآخر، لأن لكل فنان أسلوبه ولونه، ولا يوجد نسخة ثانية من كل فنان، لأنها لا تنجح أبداً، وبالتالي يجب على الفنانين أن يتعاطوا مع بعضهم البعض بطريقة جميلة».

علاقة رائعة

«علاقة رائعة» بهذا التعبير وصفت نجوى كرم طبيعة العلاقة التي تجمعها مع شركة روتانا، وقالت: «منذ أن بدأنا معها وحتى الآن لم تتغير هذه العلاقة، إلا أن سياسة روتانا العامة شهدت بعض التغيرات في الآونة الأخيرة، والتي بتقديري أنها توثر على تواجد روتانا على الساحة الفنية».

 وأضافت: «بلا شك روتانا حصلت على نجوم كانوا متواجدين على الساحة واستمروا معها، وفي الوقت ذاته تمكنت من خلق نجوم جدد، نتيجة لدعمها لهم، وبتقديري أن روتانا صاحبة يد بيضاء في إنعاش الساحة الفنية العربية، التي رفدتها بكمية كبيرة من النجوم».