أشارت دراسة بريطانية حديثة أن التحذيرات التي نوهت إليها عدة دراسات سابقة، من جهة أن عقار «كالبول»، وغيره من أدوية «الباراسيتامول»، أكثر ارتباطا للإصابة بمرض «الربو»، مبالغ بها.
والدراسات السابقة بينت أن تعرض الطفل للدواء، داخل الرحم، أو خلال الأشهر الأولى من حياته، يرفع فرص الإصابة بالربو. غير أن البحث الحديث بين أن التهاب المجاري التنفسية تلعب دوراً كبيرا في ذلك، ناهيك عن أن الأدلة في معظم الدراسات السابقة غير كافية لتسويغ التحذيرات من عقاقير «الباراسيتامول»، وتقييد استعمالها من قبل الأمهات الحوامل والرضع على حد سواء.
