اعتذرت مغنية البوب الأميركية مادونا لنشر صور للزعيمين السابقين الأميركي مارتن لوثر كينغ الابن، والجنوب إفريقي نلسون مانديلا عبر صفحتها على موقع إنستغرام، بعد أن تم تشويه معالمهما ليبدوا أشبه بصورتها على غلاف ألبومها الجديد.
وأفادت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن مادونا قالت في بيان لها عبر صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك: «أنا أعتذر. لم أكن أقارن نفسي بأحد، بل إني أعرب عن تقديري وإعجابي بالقلوب الثائرة».
وأتى غلاف ألبوم ملكة البوب، الذي حمل عنوان «ريبيل هيرت»، أو القلب الثائر، عبارةً عن لقطة قريبة لوجه مادونا ملفوف بشريط أسود، وشكّل موضوع عدد لا يحصى من عمليات التقليد لكثير من الفنانين البارزين الآخرين، بعد إخضاعهم لبرنامج الرسوميات «الفوتوشوب».
وقالت مادونا في بيانها: «ليس ما فعلته جريمةً، أو إهانةً، أو تصرفاً عنصرياً. وقد فعلت ذلك أيضاً بالمغني مايكل جاكسون، والرسامة فريدا كاهلو، والممثلة مارلين مونرو. فهل أعتبر بذلك أنني على قدم المساواة معهم، كلا! كل ما أقوله هو أنهم يحملون قلوب ثائرة أيضاً. كما أني لست أنا من فعل ذلك، بل أعدت نشر صور ابتكرها المعجبون، وهم ليسوا عنصريين، إن كانوا قد صنفوني في الإطار عينه».
واتصفت الحملة الإعلامية لألبوم مادونا الأخير عموماً بالشائكة، وقد أقدمت المغنية الخمسينية على الإسراع في إصدار ست أغنيات من الألبوم، أخيراً، بعد أن تم تسريب عروض تجريبية غير منتهية عبر الإنترنت. وتلك ليست المرة الأولى التي تتعرض فيه موسيقى مادونا للسرقة، حيث تم تسريب الأغنيات في نوفمبر الماضي.
