خمسة ملايين مرة هو عدد المشاهدات، التي حققها مقطع فيديو على موقع يوتيوب مدته ثلاث دقائق يصور الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو يتمشى في دهاليز البيت الأبيض في واشنطن برفقة مستشاره عضو مجلس الشيوخ جون بوديستا ليحتل بذلك صدارة المشاهدات للعام 2014.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشرته أخيراً، بأن الفيديو الأكثر مشاهدةً حول البيت الأبيض للعام الفائت لم يكن خطاب حالة الاتحاد، ولا استنكار أوباما شديد اللهجة لإرهاب تنظيم «داعش»، أو إعلانه المزلزل حول الحقوق الجديدة للمهاجرين غير الشرعيين، بل النزهة التي قام بها، واللقاء مع السياح في العاصمة واشنطن.
وحققت مشاهدات تلك الأفلام مجتمعة عشر عدد المشاهدين للمقطع الرئاسي الذي استمر لثلاث دقائق، واستقطب خمسة ملايين زائر تابع مجريات النزهة المفاجئة، التي قام بها أوباما في مايو 2014 برفقة مستشاره جون بوديستا، وعدد من الحراس الأمنيين في يوم ربيعي دافئ.
وسمع أوباما يتحدث إلى رفيقه قائلاً بينما يضع سترته بخفة على كتفه: «لا يمكن لذلك أن يكون عادياً، لا يمكن أن يكون روتيناً.».
وكان أوباما خلال بضعة أسابيع من ربيع العام 2014 قد حاد عن مقررات جدول أعماله، ليخرج بين الناس، ويصافح بعضهم، ويشاركهم اللهو واللعب، في خطوة أذهلت السياح الموجودين في محيط البيت الأبيض. وقال أحد هؤلاء لوكالة «أسوشيتد برس» إنه اعتقد أن المتنزه هو أحد متقمصي شخصية أوباما. وخرج أوباما في جولات غير متوقعة ضمت زيارة إلى مقهى «ستاربكس»، وتناول البرغر في مطعم «شيك شاك».
