أفاد باحثون بريطانيون باحتمال اكتشافهم لما يساعد على إطالة متوسط أعمار البشر، بعد اكتشافهم للجينات التي تمنح الكائنات الثديية الأطول عمراً، دورة حياة تصل لأكثر من 200 سنة. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أنه من خلال دراسة الأنماط الوراثية للحوت القطبي، وجد الباحثون جينات فريدة مرتبطة بمقاومة السرطان وإصلاح الحمض النووي التالف.

ومن المعروف أن معظم الثدييات تنفق قبل بلوغ الـ 100 عام، ولكن، لطالما حاول العلماء منذ فترة طويلة فهم سبب تعمير حيتان البحار القطبية الشمالية بشكل أكبر من أنواع الحيتان الأخرى، ناهيك عن تجنبها الإصابة بالأمراض، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان. وحالياً، يرغب الباحثون باستخدام تلك الجينات لإطالة معدل عمر الإنسان.