تربع فيلم «بوي هود» للمخرج ريتشارد لينكليتر على عرش جوائز غولدن غلوب التي استضاف فندق بيفرلي هيليون في لوس انجليس الأميركية، أمس، حفل دورتها الـ 72، والتي توجت «بوي هود» بثلاثة جوائز أهمها أفضل فيلم درامي، فيما تمكن فيلم «فندق جراند بودابست» للمخرج ويس اندرسون من احتلال المرتبة الأولى في فئة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، متفوقاً على منافسيه الأربعة «بيردمان» و«في الغابة» و«برايد» و«سان فينسنت».
سجادة «غولدن غلوب» التي مدت على مدخل فندق بيفرلي هيلتون، كانت قد شهدت أمس، توافد معظم نجوم الفن السابع، الذين أضاءوا بإطلالاتهم المكان الذي سادته أجواء الفرح، في وقت اصطف فيه مئات المعجبين على جانبي سجادة «غولدن غلوب» التي تمنحها رابطة الصحافيين الأجانب في هوليوود لأفضل الأفلام في 2014، والتي كرمت هذا العام الممثل ايدي ريدمايني بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي عن دوره في «نظرية كل شيء»، والممثلة جوليان مور كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «ستيل اليس»، وكذلك الممثلة ايمي ادمز وزميلها مايكل كيتون كأفضل ممثلة وممثل كوميدي.
احتفالية غولدن غلوب التي قدمها هذا العام كل من النجمتين تينا فاي وايمي بويلر، اتسمت بالبساطة واستقبلت نجوم الصف الأول في هوليوود ومن بينهم الممثل الشهير هاريسون فورد وزوجته، وجورج كلوني وزوجته أمل كلوني، وايمي ادامز، وروزاموند بايك، وكوفينزانيه واليس، وإلي ريكي جيرفيه، وايملي بلانت، وجوليا لويس دريفوس، وناعومي واتس وغيرهم.
3 جوائز حملها فيلم «بوي هود» والذي جرى تصويره على مدار 12 عاماً بنفس الممثلين، ليخرج الفيلم الذي أخرجه ريتشارد لينكليتر حاملاً جائزة أفضل فيلم درامي، وجائزة أفضل مخرج، وجائزة أفضل ممثلة مساعدة منحت للممثلة باتريشيا أركيت، في حين تمكن فيلم الكوميديا السوداء «فندق جراند بودبست» الذي يلعب بطولته رالف فينس وماثيو امالريك من التغلب على نظيره «بيردمان» الذي رشح لـ 7 جوائز، في فئة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقى، ليخرج «بيردمان» من المنافسة حاملاً جائزتي أفضل سيناريو والذي كتبه أليخاندرو جونزالز وأفضل ممثل كوميدي منحت لبطله مايكل كيتون.
في المقابل، توج الممثل جي كيه سيمونز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم «ويبلاش»، وذهبت جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة إلى فيلم «كيف تروض تنينك 2»، وحصد فيلم «سيلما» جائزة أفضل أغنية لفيلم روائي، وحصل فيلم «نظرية كل شيء» على جائزة أفضل موسيقى تصويريه لفيلم روائي، في حين تمكنت روسيا من اقتناص جائزة أفضل فيلم أجنبي وذلك عن فيلمها «ليفيتان» للمخرج اندريه زفايجينتسيف، والذي يتناول قصة رجل يكافح من أجل كشف حقيقة عمدة فاسد.
أنا شارلي
تحول الحفل إلى منصة لدعم حرية التعبير عقب الهجوم الدموي الذي تعرضت له صحيفة «شارلي ابدو» الفرنسية، حيث ظهر الممثل والمخرج جورج كلوني وهو يضع على بدلته شارة كتب عليها «أنا شارلي»، وعلق قائلاً: «لقد شاركوا في مسيرة دعما لفكرة أننا لن نسير خائفين. أنا شارلي»، في إشارة منه إلى المسيرة التي شهدتها باريس، أخيراً، في المقابل وضعت هيلين ميرين قلماً على فستانها الأحمر .

