أثارت تخمينات مجلة «إيكونومست» البريطانية حفيظة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، بنقاشها العلاقة التي كانت تجمعه بويندي دينغ، زوجة روبرت مردوخ، صاحب شركة نيوز كوربويشن، فانفجر غاضباً خلال حوار مع صحافية من المجلة.

وأفادت صحيفة «إندبننت»، في تقرير نشر أخيراً، أن بلير أبدى رد فعل غاضب حين سئل خلال مقابلة مع مجلة «إيكونومست» حول هذه المسألة، حيث إنه ألقى فنجان قهوته بقوة على الصحن، فتناثرت القهوة، وجعلت كل من في الغرفة يقفز خوفاً. ولطالما أنكر بلير إقامة علاقة «غير لائقة» مع دينغ، مشيراً إلى أن ليس هناك من مؤشرات تدل على وجود علاقة بينهما في الأصل. وكانت ويندي قد طلقت من مردوخ في نوفمبر 2013، بعد 14 سنة على زواجها منه. وقال بلير، المتزوج من محامية المحاكم العليا شيري، إن طبيعة العلاقة التي تجمعه بويندي «أمر لن أتحدث عنه بالمطلق. لم ولن أتطرق للمسألة.»

إلا أن المجلة كتبت في هذا الصدد ما مفاده: « لكن هل يشعر بلير بالتشوش حيال صداقته بدينغ؟ ذلك أن بقعة كبيرة من العرق قد ظهرت فجأة تحت إبطه، واتسعت في دائرة كبيرة فوق قميصه باهظ الثمن.»

ويعتبر بلير عراب إحدى ابنتي الثنائي ويندي ومردوخ، الذي عمد منذ انتشار الشائعات إلى قطع أواصر صداقته ببلير، وصرح في وقت سابق أنه يشعر ب«الصدمة» لقراءة مقتطفات من مفكرة زوجته السابقة، حيث كتبت أنها قد أحست بـ«مشاعر حميمة» تجاه بلير أشبه ب«الافتتان».