أشعل قرار رفع الستار عن تمثال لرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر، في جزر فوكلاند، شرارة الخلافات المتجددة بين كل من بريطانيا والأرجنتين، على خلفية اعتبارها خطوة تحتفي بالحرب.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأن التمثال البرونزي لتاتشر، التي قادت الحرب البريطانية على الأرجنتين عام 1982 سيتم الكشف عنه في مدينة ستانلي عاصمة فوكلاند قريباً. إلا أن سفيرة الأرجنتين في لندن، أليسيا كاسترو، دانت هذه الخطوة باعتبارها استفزازية، وقالت: «ما تقوم به بريطانيا هنا هو احتفال بالحرب.».

وأعاد صدى الغضب ذاك قائد قدامى المحاربين ماريو فولب، قائلاً: «التمثال ليس رمزاً للديمقراطية، فقد مات الكثيرون بسبب تاتشر، التي كان بإمكانها تفادي وقوع الحرب والقتلى.».

ويرتفع تمثال تاتشر، الذي بلغت كلفته 40 ألف جنيه استرليني، ثماني أقدام، ويحمل لوحة نحاسية منقوشا عليها قول لتاتشر عام 1982 مفاده: «عديدهم قليل، لكن يحق لهم العيش بسلام، واختيار طريقهم في الحياة، وتحديد تحالفاتهم.».

وقال الفنان سيفين ماسام: «لا يشكل التمثال النصفي خطوة استفزازية، بل يهدف إلى تكريم الدور الذي قامت به تاتشر في تحرير جزر فوكلاند، البريطانية بالعمق. إنه ليسعدنا أن نرحب بها في موطنها.».

ومنح المدير التنفيذي لقدامى المحاربين في فوكلاند، ديريك كول، دعمه لهذه الخطوة قائلاً: «لقد كانت مصممة على إنقاذ الجزر، ولا يعود الأمر للأرجنتينيين في التقرير ما إذا كان الستار سيرفع عن التمثال أو لا.».