خاب أمل أصدقاء ومؤيدي رئيس وزراء إيطاليا الأسبق سيلفيو برلسكوني لمعرفتهم أن الرجل السبعيني عاد حراً وعازباً من جديد، بعد انفصاله عن صديقته السابقة فرانشيسكا باسكال، البالغة 28 عاماً، التي كانوا يتأملون ارتباطه بها.

وأفاد تقرير لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، نشر أخيراً، أن العلاقة الرومانسية بين باسكال وبرلسكوني قد دفعت البعض إلى الاعتقاد أنه سيستقر في النهاية، ويؤدي دوراً أقل أهمية في الحياة العامة، بعد سلسلة من حوادث الإذلال المتكررة، التي تعرض لها من قبل الصحافة وفي أروقة المحاكم.

انتشر عدد من الشائعات التي فضحت تدهور العلاقات بين امبراطور الإعلام الإيطالي وباسكال، التي كانت تعمل كمساعدة في متجر وأحد أعضاء نادي المعجبين ببرلسكوني. وقالت صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، بعد أن أمضى كل منهما فترة الأعياد بعيداً عن الآخر: « لن تكون باسكال سيدة آركور الأولى» .

كان الملياردير الإيطالي قد أعرب، خلال مقابلة له أخيراً، مع مجلة «فانيتي فير» الصادرة بالطبعة الإيطالية، عن امتنانه لدعم باسكال وتعاطفها معه خلال الفضيحة الأخلاقية التي طالته، وصدرت بحقه أول إدانة قضائية أبعدته عن البرلمان الإيطالي. وقالت باسكال في المقابلة عينها، إنه لا يتعين على صديقها سوى «تحديد اليوم والتاريخ» لارتباطهما.

 إلا أن باربرا ابنة برلسكوني أشارت إلى أنه «من غير المرجح» أن يتزوج والدها مجدداً. وربما كان برلسكوني قد عاد أعزب من جديد، لكنه ليس حراً من المشكلات. وقد ذكرت التقارير أن عدد أعضاء حزبه «فورزا إيطاليا» قد تراجع من 400 ألف عضو إلى 60 ألفاً، في حين تتواصل الملاحقة القضائية له.