استقطبت عروض السيرك الإيطالي التي تعرض لأول مرة في ملتقى زايد بن محمد العائلي العديد من الجماهير من الأطفال والنساء والكبار وطلبة المدارس الذين قدموا من شتى إمارات الدولة، لقضاء أوقات ممتعة وشيقة في ربوع ملتقى زايد بن محمد العائلي التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بمنطقة الخوانيج الأولى، حيث يقدم السيرك عروضاً مختلفة ومبهرة للزوار، وشهد أول عرض للسيرك الاثنين الماضي 29 ديسمبر مفاجآت وألعاب بهلوانية ممتعة.
وقال أحمد المنصوري نائب رئيس اللجنة المنظمة للملتقى: إن تنوع الفعاليات هذا العام يستهدف إرضاء مختلف الأذواق ولم شمل العائلة وتعزيز روح الانتماء والأصالة في جو عائلي وتجمع أسري وسياحي وتراثي وثقافي متنوع. وأضاف أن الملتقى يحظى برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، مشيراً إلى أنه ساهم في إيجاد سياحة واعدة بما حققه من نجاحات متتالية كانت ثمار تضافر وتعاون جهات مشاركة عديدة من الرعاة والمؤسسات والأفراد حتى تمكن من تحقيق أهدافه المنشودة خلال فترة قصيرة مقارنة مع فعاليات أخرى في إمارة دبي.
وقال عبدالله الخبي رئيس لجنة الدعم المؤسسي في الملتقى: إن عروض السيرك الإيطالي التي تعرض لأول مرة في الملتقى التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في منطقة الخوانيج الأولى استقطبت العديد من الجماهير من الأطفال والنساء والكبار وطلبة المدارس الذين قدموا من شتى إمارات الدولة.
وأضاف أن فعالية السيرك وهو ما يعرف باسم «راؤول الإيطالي» يقدم فقراته بطابع محافظ على العادات والتقاليد الإماراتية ويتناسب مع طبيعة وتراث الملتقى ويحتوي على العديد من الفقرات الشيقة والممتعة متمثلة في فقرات الحيوانات المفترسة والمشي على الحبال ودائرة الموت المثيرة واللوحة الطائرة والرجل القوي والألعاب البهلوانية إضافة إلى فقرة المرح والتسلية مع فريق المهرجين. وأشار الخبي إلى أن هناك عرضين للسيرك يبدأ العرض الأول من الساعة السادسة مساء، بينما يبدأ العرض الثاني من التاسعة مساء، لافتاً إلى أن هناك فرصة للأطفال للعب في منطقة الألعاب المجاورة لمنطقة السيرك.
أجواء
ذكر أحد زوار ملتقى زايد بن محمد العائلي، جمعة المهيري من أم القيوين: إنه يزور الملتقى باستمرار ويقضي عطلة نهاية الأسبوع، ويصطحب معه الأهل والأولاد والصغار، لقرب المكان وسهولة الوصول إليه، ويعتبر الملتقى مكاناً رائعاً وممتعاً لقضاء الإجازة، حيث الهدوء والبعد عن الضوضاء وصخب المدينة، بالإضافة إلى أنه يتجول هو وأطفاله بكل أريحية ويستمتع معهم بأجواء الملتقى، وجميع الفعاليات الشيقة والمتنوعة.
