تنافست الجمعيات التراثية في الدولة على تحقيق نتائج مبهرة في مسابقة ورشة «أجيالنا والفنون الشعبية»، التي نظمتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مستهدفة جميع الجمعيات التراثية في الدولة، وحصدت جمعية شمل للفنون الشعبية على المركز الأول، وجمعية النخيل للفن والتراث الشعبي على المركز الثاني، بينما حصدت جمعية الفنون الشعبية على المركز الثالث.

وقال وليد الزعابي مدير إدارة الفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، خلال كلمة الوزارة في الحفل الذي نظمته الوزارة لتكريم الجمعيات المشاركة والفائزة في ورشة أجيالنا والتراث «إننا في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، نسعى للريادة في التنمية الثقافية لإمارات مزدهرة، ولا تكون التنمية الثقافية واستدامتها إلا عبر إشراك فئات المجتمع وجمعيات التراث والفنون في «أجيالنا والفنون الشعبية»».

أهمية قصوى

وأضاف «إننا نعي الأهمية القصوى للحفاظ على الموروث الشعبي والتقاليد الفنية لدولتنا الحبيبة، وندرك الضرورة الملحة لأن نحفظ فنوننا التقليدية الشعبية من الاندثار في عالم متسارع الخطى نحو عولمة تمحو الخصوصيات الثقافية للجماعات والأفراد، ولا ترحم من لا يصون تراثه المعنوي والمادي من الضياع». وأكد أنه من منطلق إيماننا العميق بدورنا الكبير في القيام بواجبات حفظ إرث الآباء والأجداد، عملنا على تنظيم ورشة «أجيالنا والفنون الشعبية»، بالشراكة مع جمعيات التراث والفنون الشعبية، شاكرين لهم هذا الجهد الرائع والراشد الذي أثمر حضوراً فاعلاً، ومشاركة خلاقة لأبنائنا من النشء الطامع لخدمة الوطن وتمثيل موروثه الثقافي خير تمثيل.

فعاليات مطلوبة

وبينت موزة المسافري مديرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة، خلال حضورها الحفل، أنه لمثل فعاليات ورشة أجيالنا والفنون الشعبية دور كبير في تأطير جهود الجهات الاتحادية والهيئات المجتمعية، من أجل حماية موروث الفنون الشعبية، وبمثل هذه الفعاليات تتحد الإرادات لصالح أجيالنا الشابة المبدعة، والتي يقع على عاتقها واجب التعريف بإرثنا الثقافي الفني الجميل.

يوم تراثي

تخلل الاحتفال عدد من اللوحات الفنية التراثية الشعبية التي قامت بها بعض الجمعيات المشاركة، كما تجول الحضور في القرية التراثية لجمعية شمل للفنون برأس الخيمة التي استضافت الحفل، كما شاركت طالبات المدارس وطلابها في عرض لوحة فنية متكاملة بهذه المناسبة، وبعد تكريم الفائزين والمشاركين في الورشة، أدى الحاضرون التحية العسكرية، بهدف المشاركة في حملة «شكراً حماة الوطن»، ودعي جميع الموجودين لتناول وجبة العشاء على شرف الفائزين.