في عام 2014 الذي انتهى أمس، أضاف الباحثون في أكاديمية كاليفورنيا للعلوم نحو 221 نوعاً من النباتات والحيوانات الجديدة لشجرة عائلة الكائنات، ليسهموا في إثراء فهمنا في ما يتعلق بشبكة حياة الأرض، وتعزيز قدرتنا على اتخاذ قرارات حكيمة للمحافظة عليها.
وتشمل الأنواع الجديدة حوالي 110 أنواع من النمل، و16 من الخنافس، و3 من العناكب، و28 نوعاً من الأسماك، فضلاً عن 24 نوعاً جديداً من الرخويات البحرية، ونوعين اثنين من الديدان البحرية، و9 من الإوز، واثنين من الشعاب المرجانية، إضافة إلى 25 نباتاً جديداً، ونوع من دببة الماء، وآخر من الثدييات الصغيرة. ولقد ساهم طوال فترة الإنجازات تلك، أكثر من عشرة باحثين أكاديميين، إلى جانب عدة متعاونين دوليين آخرين، لوصف وشرح الاكتشافات.
وبصورة عامة، تثبت جهود الباحثين في إماطة اللثام عن أنواع جديدة، أنه لا يزال هناك الكثير من الأماكن لاستكشافها وتعلم أمور جديدة في ما يتعلق بكوكبنا الأرض، حيث تنوع الباحثون في الاكتشافات الأخيرة على امتداد خمس قارات ومحيطين، ما بين مغامرين في كهوف نائية، ومسافرين في قاع البحر، حتى إنهم تمعنوا في الفناء الخلفي لمنازلهم بـ (كاليفورنيا)، وفي أماكن أخرى من العالم (أفريقيا). وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أن النتائج التي نشرت في 64 ورقة علمية مختلفة، تساعد في تقدم البحوث الأكاديمية في ما يتعلق بأكثر سؤالين علميين مهمين في عصرنا، وهما «كيف تتطور الحياة؟» و«كيف ستدوم؟».
وتقول الدكتورة ميغ لومان رئيسة الأكاديمية للعلوم والاستدامة: «يقدر العلماء أن التنوع البيولوجي الذي اكتشفناه يوازي أقل من 10 ٪ من الأنواع على كوكب الأرض». مضيفة أن باحثي الأكاديمية يبحثون بلا ملل في مناطق الأرض التي لم تطأها قدم لاستكشافها، وليس فقط لاكتشاف أنواع جديدة، بل أيضاً للكشف عن أهمية تلك الأنواع بالنسبة إلى صحة النظم الطبيعية.
