طور الباحثون نوعاً جديداً من اللقاحات الواقية، التي يمكن أن تساعد على علاج تفاعلات الحساسية المختلفة، وهو علاج سريع المفعول، ويبدأ تأثيره في غضون شهرين، بدلاً من ثلاث إلى خمس سنوات في العلاجات الحالية.

ويشمل العلاج الجديد، الذي طوره باحثون في جامعة زيورخ بسويسرا، حقن كمية صغيرة من المادة المسببة لتفاعل الحساسية، الناجمة عن فرو الحيوان الأليف على سبيل المثال، في جسم المريض لفترة من الوقت، فيعتاد الجسم هذه المادة بصورة تدريجية وبطيئة، فلا يستجيب لها بقوة حالما يتعرض لها بعدئذ.

ورغم أن هذه التقنية المسماة بالعلاج المناعي، اختبرت على بعض المرضى، إلا أن مفعولها العلاجي بالكامل يستغرق في الوقت الحالي بين ثلاث إلى خمس سنوات، مع التعرض لحقن متعددة يمكن أن يصل عددها إلى 80 حقنة تعطى على فترات منتظمة.