أظهرت أول خرائط عن المناطق المعرضة لحمى الدنج أن مساحات واسعة من أوروبا ووسط وغرب أفريقيا وأميركا الجنوبية مهددة بانتشار الفيروس المسبب للحمى المهلكة نتيجة التغير المناخي والتمدد الحضري.
وأظهر البحث الذي أجرته جامعة الأمم المتحدة أن حمى الدنج التي تنتقل عبر لدغة إناث البعوض وتتسبب بآلام مبرحة تنتشر من مكان لآخر وأوضحت الخرائط الأماكن الأكثر عرضة كوسيلة لمنع انتشارها. وقال التقرير «التغيرات المناخية قد تتسبب بزيادة التعرض (للحمى) وتشكل خطراً حقيقياً على مناطق لا تواجه حاليا وباء الدنج».
وأشار الباحثون إلى أن ارتفاع حرارة كوكب الأرض قد يؤدي إلى انتشار حمى الدنج في أجزاء واسعة من أوروبا والمناطق الجبلية في أميركا الجنوبية التي تشهد في الوقت الحالي طقساً بارداً يمنع توطن البعوض فيها على مدار العام.
كما يتوقع الباحثون أن ينتشر المرض حيث تقل المياه وخدمات الصرف الصحي في وسط وغرب أفريقيا فضلاً عن عجز قطاع الرعاية الصحية.