فازت الكاتبة الايرلندية إيمير ماكبرايد بجائزة «بيلي»، هي الجائزة البريطانية الوحيدة للأدب النسائي، على روايتها الأولى بعنوان «فتاة غير مكتملة الهيئة».
كتبت روايتها في غضون ستة أشهر عندما كانت في الـ 27 من عمرها، لكنها أمضت عقداً كاملاً تحاول نشرها. وبعد انتقالها لـ«نوريتش» عام 2011، التقت بمؤسسة «غالي بيغار برس» التي قامت بنشر كتابها العام الماضي. والكتاب أدرج على اللائحة القصيرة لجائزة فوليو.
تدور أحداث القصة حول مواضيع باتت مألوفة في عالم القصص الايرلندية: أب هجر عائلته، وأم مؤذية، وابنة تعيش في عالم من الضياع والتجديف، وعم منحرف، لكن ماك برايد تجلب العاطفة إلى الرواية بصوت بطلها سارد القصة الذي لا يذكر اسمه أبداً.
والضمير الغائب في روايتها هو أخوها الأكبر الذي أصيب بإعاقة إثر إزالة ورم من دماغه منذ كان صغيراً في السن، والحب الذي تكنه له يشكل مساحة مقدسة في عالم مدنس، ويثير لديها مشاعر الذنب، تلك المشاعر التي تشكل محور الرواية.
ولدت ماكبرايد في ليفربول عام 1976، ترعرعت في إيرلندا ثم انتقلت إلى إنجلترا. وتقول إن رواية جيمس جويس «اوليسيس»، شكلت لحظة حاسمة في حياتها، إذ شعرت بأن كل ما كتبته سابقاً أصبح بلا قيمة بنظرها.
